25 مارس 2018•تحديث: 25 مارس 2018
القاهرة / حسين القباني / الأناضول
أعلن الجيش المصري، الأحد، أن عناصر من القوات المسلحة والشرطة تسلمت المقار الانتخابية، قبل ساعات من بدء إدلاء الناخبين داخل البلاد بأصواتهم، في الانتخابات الرئاسية، التي تأمل السلطات أن تشهد مشاركة كبيرة.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان اطلعت عليه الأناضول: "أنهت جميع عناصر التأمين التابعة للقوات المسلحة والشرطة انتشارها واستلام اللجان والمقار الانتخابية لتأمين إرادة الناخبين".
وانتشرت عناصر القوات المسلحة مدعومة بعناصر من القوات الخاصة والشرطة العسكرية وذلك بالتعاون مع عناصر وزارة الدخلية، فيما تم تنظيم الحواجز ونقاط التفتيش ودفع الدوريات المتحركة لتأمين محيط المقار الانتخابية، وفق بيان المتحدث.
وأشار إلى "وجود عناصر من الصاعقة ووحدات التدخل السريع كقوات احتياطية للتأمين والتدخل لمنع أية محاولة من شأنها التأثير علي العملية الانتخابية" التي تنطلق صباح الإثنين.
ولم يكشف المتحدث أعداد المشاركين من الجيش والشرطة في عمليات تأمين المقار الانتخابية في 27 محافظة مصرية، خلال أيام الاقتراع الثلاثة 26 و28 و28 مارس/آذار الجاري.
غير أن تقارير صحيفة محلية نقلت عن مصدر أمني، مؤخرا، إن 200 ألف عنصر شرطي سيشاركون في عملية التأمين، دون الكشف عن أفراد الجيش الذين سيشاركون في عملية التأمين.
وأمس السبت، أعلن الجيش المصري، في بيان "اتخاذ كافة الترتيبات لمراقبة وتأمين العملية الإنتخابية بكافة المحافظات باستخدام طائرات المراقبة الأمنية والتصوير الجوى وسيارات البث المباشر (..) بما يسمح بنقل صورة حية للأحداث والإبلاغ الفورى عن أى أعمال تعرقل سير العملية الإنتخابية".
وتنطلق غدا الإثنين عملية التصويت في الداخل بالانتخابات الرئاسية من التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء لمدة 3 أيام.
ويتنافس المنصب مرشحان، الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى إلى فترة ثانية من أربع سنوات، ورئيس حزب الغد (ليبرالي)، موسى مصطفى موسى، الذي أعلن سابقًا تأييده للأول، بينما يغيب عن المنافسة سياسيون بارزون لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي والقانوني في البلاد.
وفي مصر يبلغ عدد لجان الاقتراع يبلغ 13 ألفًا و687 لجنة، تحت إشراف 18 ألفًا و678 قاضيًا، بمعاونة 103 آلاف موظف، وفق تصريحات صحفية سابقة لرئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، لاشين إبراهيم.
وستجرى عملية فرز الأصوات في اليوم الثالث والأخير للانتخابات التي يحق فيها لنحو 59 مليون مواطن داخل البلاد التصويت بجميع محافظات مصر، وفق المصدر السابق.
يشار أن تصويت المصريين في الخارج جرى في الفترة بين 16 و18 مارس/ آذار الجاري، وسط حديث رسمي عن "إقبال جيد"، دون الإعلان عن نتائجه، على أن تعلن مجموعة بنتائج الداخل.
ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية لرئاسيات مصر النتيجة النهائية للانتخابات يوم 2 أبريل/ نيسان المقبل.
وفي حال وجود جولة إعادة، لعدم حصول أحد المرشحين في الجولة الأولى على أكثر من 50% من الأصوات، وهو أمر غير متوقع لترجيح كافة المؤشرات كفة السيسي، فإن النتائج ستعلن يوم 1 مايو/ أيار المقبل.