27 فبراير 2018•تحديث: 27 فبراير 2018
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول
أعلن الجيش المصري، اليوم الثلاثاء، مقتل 3 عسكريين والقضاء على 11 مسلحا خلال 4 أيام بشمال سيناء، في اليوم التاسع عشر للعملية العسكرية الشاملة بأنحاء البلاد.
جاء ذلك في بيان عسكري، تضمن نتائج مبدئية لخطة "المجابهة الشاملة"، التي أعلنها الجيش يوم 9 فبراير/ شباط الجاري، وتستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء (شمال شرق) ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية.
وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في البيان الثاني عشر، إن العمليات أسفرت خلال 4 أيام ماضية عن مقتل 3 عسكريين بينهم ضابط صف (رتبة أقل من ضابط)، وإصابة 7 آخرين بينهم ضابط.
وتابع أنه تم "إحباط محاولة انتحارية لاستهداف عناصر القوات المسلحة (لم يحدد موقعها)، والقضاء على 4 تكفيريين مسلحين شديدي الخطورة يرتدون أحزمة ناسفة وزيًا عسكريًا مشابهًا لعناصر القوات المسلحة".
كما تم "ضبط بؤرة إرهابية شديدة الخطورة بالعريش (شمال شرق)، والقضاء على 7 تكفيريين، إثر تبادل إطلاق نار مع عناصر قوات الجيش".
وأضاف أنه "تم توقيف 641 فردا من العناصر الإجرامية، و419 شخصا من جنسيات مختلفة (لم يحددها) أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود".
واستنادًا على البيانات العسكرية السابقة، يرتفع عدد القتلى إلى 10 عسكريين و82 مسلحًا وتوقيف 2917 شخصا، منذ بدء العملية العسكرية حتى الساعة 7:30 (ت.غ)، وفق رصد الأناضول.
وأوضح البيان أنه تم تدمير نفقين على الحدود مع قطاع غزة، و375 مخبأ للعناصر الإرهابية، بجانب قصف مدفعي لـ185هدفا لتكفيريين بمناطق العمليات لتخزين أسلحة وزخائر، واكتشاف مخزن أسلحة مدفون تحت الأرض.
وتابع "قامت القوات الجوية باستهداف وتدمير 20 هدفا وعددا من المقار (لم يحددها) تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة للانطلاق".
كما تم ضبط وتدمير 22 سيارة، بينها اثنتان محملتان بأسلحة ومواد متفجرة على الحدود الجنوبية للبلاد، بجانب تفجير وإبطال مفعول 27 عبوة ناسفة.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مصادر مستقلة أو أهلية حول طبيعة العمليات التي تلقى تأييدا واسعا في البلاد وسط تحفظات محدودة لمعارضين.
والأسبوع الماضي، أجرت مصر مناورات بحرية مع فرنسا بالمياه الإقليمية بالبحرين الأحمر والمتوسط، استمرت 4 أيام، وفق بيان سابق للجيش المصري.
وجاء الإعلان عن تنفيذ العملية العسكرية الشاملة قبيل أسابيع من انتهاء مهلة 3 أشهر حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 29 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، لإعادة الاستقرار إلى سيناء، وقبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.
وشهدت مصر، خلال السنوات الأربع الماضية هجمات إرهابية طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش بعدة مناطق لا سيما سيناء.