01 نوفمبر 2018•تحديث: 01 نوفمبر 2018
القاهرة / الأناضول
أعلن الجيش المصري، الخميس، مقتل ضابط و18 مسلحا ضمن عملية "المجابهة الشاملة" في شمال سيناء، شمال شرقي البلاد.
جاء ذلك في البيان رقم 29، الذي يرصد تطورات العملية العسكرية المتواصلة منذ فبراير / شباط الماضي، التي أعلنها الجيش بتكليف رئاسي.
وتستهدف العملية عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، "مواجهة عناصر مسلحة شمالي ووسط سيناء (شمال شرق)، ومناطق أخرى بدلتا مصر (شمال)، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل".
وأوضح البيان الذي أورده المتحدث باسم الجيش المصري العقيد تامر الرفاعي، أنه "تم القضاء على 8 عناصر تكفيرية مسلحة بمناطق العمليات بشمال ووسط سيناء".
وأكد البيان أيضا "القضاء على 10 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة خلال عملية نوعية لعناصر الأمن الوطني بالعريش (شمال شرق)".
وقال إن "نتيجة الأعمال البطولية استشهد ضابط من أبطال القوات القائمة بتنفيذ المداهمات"، دون مزيد من التفاصيل.
وكشف عن أنه "تم القبض على 129 فردا من المشتبه بهم، والمطلوبين جنائيا، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم".
وتابع: "قامت عناصر المهندسين العسكريين باكتشاف وإبطال مفعول 141 عبوة ناسفة تم زراعتها لاستهداف القوات، وتدمير 147 وكرا ومخزنا وخندقا بمناطق العمليات بشمال ووسط سيناء".
وبحسب البيان ذاته، تم اكتشاف وتدمير فتحة نفق بشمال سيناء، وإحباط محاولات التسلل والهجرة غير الشرعية لـ 1383 فردا من جنسيات مختلفة (لم يحددها) على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للبلاد.
ويطلق الجيش المصري تعبير "عناصر تكفيرية" على المنتمين إلى الجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجا دينيا متشددا، ومن أبرزها "أجناد مصر"، و"ولاية سيناء".
وتشهد مناطق متفرقة في شبه جزيرة سيناء هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تراجعت وتيرتها مؤخرا، تبنت معظمها جماعة "أنصار بيت المقدس" (ولاية سيناء) التي أعلنت مبايعتها لتنظيم "داعش" الإرهابي أواخر 2014.