30 أبريل 2021•تحديث: 30 أبريل 2021
طرابلس / محمد ارتيمة / الأناضول
أعلن الجيش الليبي، الجمعة، أنه لن يفتح الطريق الساحلي "مصراتة-سرت" الرابط بين الشرق والغرب، إلا إذا تحققت الشروط اللازمة لذلك، وضمنها إخراج المرتزقة من البلاد.
وقال آمر غرفة عمليات تحرير سرت-الجفرة في الجيش الليبي إبراهيم بيت المال، لمراسل الأناضول: "لن نفتح الطريق الساحلي حتى يتم إخراج المرتزقة وترجع مليشيا (الانقلابي خليفة) حفتر إلى منطقة الرجمة (مقر قيادة حفتر بمدينة بنغازي)".
وأوضح بيت المال أنه "جرى تبليغ المجلس الرئاسي وممثلينا في اللجنة العسكرية بهذا الأمر".
وتتمركز في مدينة سرت ومطارها مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية، الداعمة لمليشيا حفتر.
وأضاف بيت المال: "لدينا 3 شروط لفتح الطريق الساحلي، هي: وقف إطلاق النار، وإزالة الألغام، وانسحاب المرتزقة. والشرط الثالث لم يتحقق بعد".
والطريق الساحلي "مصراتة - سرت"، الرابط بين الشرق والغرب، مغلق منذ هجوم مليشيا حفتر على العاصمة طرابلس عام 2019.
واستدرك بيت المال: "لا وجود لأي أجنبي في طرفنا. ومن أراد التأكد، بإمكانه أن يأتي ويرى بنفسه".
وأوضح أنه "لابد من التزام الطرفين بتنفيذ شروط اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 التي يجب علينا احترامها وتنفيذها".
وتضم اللجنة العسكرية المشتركة، 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية، و5 من طرف مليشيا حفتر.
والخميس، أكدت اللجنة، في بيان ختامي إثر اجتماعات استمرت 5 أيام في سرت "تكثيف جهودها لتسريع عملية تنفيذ بنود وأحكام اتفاق وقف إطلاق النار، ودعوتها الدول لإخراج مرتزقتها والمقاتلين الأجانب من البلاد فورا".
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أعلنت الأمم المتحدة توصل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار، تخرقه مليشيا حفتر بين حين وآخر.
ونص الاتفاق على انسحاب كل المرتزقة الأجانب من ليبيا خلال 3 أشهر من ذلك التاريخ، لكن ذلك لم يتم وفق دلائل على الأرض.
وعانت ليبيا لسنوات صراعا مسلحا؛ حيث نازعت مليشيا حفتر الحكومة المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.