15 نوفمبر 2021•تحديث: 15 نوفمبر 2021
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الإثنين، أن قوات الجيش قتلت "إرهابيين" اثنين أحدهما كان يرتدي حزاماً ناسفاً في محافظة كركوك شمالي البلاد.
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للدفاع في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن قوات الجيش من الفرقة الثامنة قتلت "إرهابيين" اثنين خلال عملية أمنية في منطقة "وداي شادي" جنوبي المحافظة.
وأضافت أن أحدهما كان يرتدي حزاما ناسفاً انفجر عليه عندما أطلقت قوات الجيش النار عليه.
ولم يكشف البيان عن هويتهما أو الجهة التي ينتميان إليها، إلا أن البيانات الصادرة من السلطات الأمنية في العراق تستخدم، عادة، مصطلح "إرهابي" للإشارة إلى عناصر تنظيم "داعش".
وفي وقت سابق، الإثنين، أوقفت السلطات العراقية، عناصر من "داعش"، كما دمرت مخبأين للتنظيم في محافظات بابل (وسط) والأنبار (غرب) وكركوك (شمال).
وقالت وكالة الاستخبارات بوزارة الداخلية في بيان، إن قواتها "ألقت القبض على المسؤول الشرعي (لم تذكر اسمه) في كتيبة الفاروق بتنظيم داعش في محافظة بابل".
وأوضحت أنه متورط في الاشتراك بشن هجمات بعبوات ناسفة أسفرت عن مقتل 4 من أفراد الأمن والمدنيين إضافة إلى حرق 7 صهاريج محملة بالوقود في بابل، دون الإشارة إلى وقت وقوع تلك الهجمات.
وفي سياق متصل، أعلن قائد عمليات الأنبار (الجيش) اللواء ناصر الغنام، في بيان، اعتقال 4 عناصر في تنظيم "داعش" بمحافظة الأنبار.
وأضاف الغنام، أن أحدهم مسؤول عن نقل المؤن لعناصر التنظيم في صحراء المحافظة.
وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".
وفي موازاة ذلك، تشن القوات العراقية حملات وعمليات تمشيط عسكرية بين فترات متباينة لملاحقة فلول التنظيم في أنحاء البلد.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014. إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.