الجيش السوري يواصل الانتشار في منطقة الجزيرة وتأمين سد تشرين
وفق ما نقلت قناة "الإخبارية" السورية عن هيئة العمليات في الجيش
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش السوري، الاثنين، بدء انتشار قواته في منطقة الجزيرة والانتهاء من تأمين سد تشرين جنوبي منطقة منبج، شمال شرقي البلاد، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وإدماج تنظيم "قسد" بالحكومة.
جاء ذلك وفق ما نقلت قناة "الإخبارية" السورية عن هيئة العمليات في الجيش السوري.
وقالت الهيئة: "قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".
وأوضحت أنه تم تأمين "سد تشرين (جنوبي منطقة منبج) وريف الرقة الشمالي، إضافة لريف الحسكة الغربي حتى الآن".
وفي بيان لاحق، قالت الهيئة إن قوات الجيش تتابع عملية الانتشار بمنطقة الجزيرة السورية وتأمين مناطق باتجاه ريفي الحسكة الشرقي والشمالي شمال شرقي البلاد، وفق الإخبارية.
وتابعت: "وحدات من الجيش تتابع عملية الانتشار في منطقة الجزيرة وتقوم بتأمين مناطق جديدة باتجاه طريق "M4" الدولي وريفي الحسكة الشرقي والشمالي".
كذلك أهابت الهيئة بقوات "قسد" إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بالاتفاق.
وفي وقت سابق الاثنين، أفاد مراسل الأناضول أنه ومنذ ساعات الصباح، لم تحدث أية اشتباكات بين الجيش السوري وعناصر "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، في منطقة سد تشرين، وذلك إثر وقف إطلاق النار مساء الأحد.
وطالب الجيش المدنيين بـ"الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش، وضرورة عدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة".
ومساء الأحد، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، على اتفاق وقف إطلاق النار وإدماج "قسد" بالحكومة.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع السورية، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ 14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع حكومة دمشق قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
وتنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
