غزة/ رمزي محمود، حسني نديم/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، السبت، 5 فلسطينيين وأصاب آخرين، بينهم طفلة، جراء قصف جوي وإطلاق نار في قطاع غزة.
يأتي ذلك وسط خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقب عامين من حرب الإبادة الجماعية على القطاع.
وفي أحدث الهجمات، قتل فلسطيني وأصيب آخرون بقصف مسيرة إسرائيلية استهدف نقطة للشرطة بمنطقة مواصي رفح جنوبي القطاع، وفق بيان لوزارة الداخلية في غزة.
وفي بيان لاحق، نعت الوزارة النقيب عبد الجواد حاتم جودة (37 عاما)، من أفراد الشرطة البحرية بمحافظة رفح، موضحة أنه قتل في استهداف إسرائيلي لنقطة الشرطة.
وأدانت الوزارة الهجوم، معتبرة أنه يعكس "إصرار الاحتلال الإسرائيلي على استهداف المنظومة الشرطية سعياً لنشر الفوضى داخل قطاع غزة".
**هجمات سابقة
وسبق ذلك مقتل فلسطيني باستهداف مسيرة إسرائيلية تجمعا مدنيا بمدينة دير البلح وسط القطاع، وفق المصدر نفسه.
وفي مدينة غزة، قتل 3 فلسطينيين في استهدافين بحي التفاح شرقي المدينة، اثنان منهم بقصف مسيرة إسرائيلية تجمعا مدنيا، ما أسفر أيضا عن إصابة آخرين، وفق مصدر طبي للأناضول.
فيما قتل الثالث، وهو ماجد الصباغ (36 عاما)، باستهداف مسيرة إسرائيلية قرب مدرسة دار الأرقم في الحي ذاته.
ووسط القطاع، أفاد مصدر طبي للأناضول بإصابة طفلة (3 سنوات)، جراء إطلاق آليات عسكرية إسرائيلية النار باتجاه منازل الفلسطينيين شرقي دير البلح.
وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، أفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي نفذ فجر السبت عمليتي نسف لمبانٍ ومنشآت في مناطق يحتلها، ما أدى إلى دوي انفجارين عنيفين.
كما أفادت مصادر محلية وشهود عيان للأناضول بإطلاق الجيش الإسرائيلي النار بكثافة باتجاه مناطق جنوب شرقي دير البلح، وشرقي وجنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، وألحقت دمارا واسعا بالبنية التحتية.