Said Amori
09 أغسطس 2026•تحديث: 09 أغسطس 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
زعم الجيش الإسرائيلي، الأحد، تدمير نفق تابع لحزب الله في جنوب لبنان كان يُستخدم لتخزين السلاح.
وقال الجيش، في بيان اطلعت الأناضول على نسخة منه، إن قوات من اللواء 55 ووحدة الهندسة الخاصة "يهلوم"، العاملة تحت قيادة الفرقة 91 في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، دمرت خلال الأسبوع الأخير فتحة نفق تحت الأرض كان يستخدمها حزب الله لتخزين الأسلحة والعتاد العسكري.
وادعى الجيش أن "القوات عثرت داخل الموقع على كميات كبيرة من الأسلحة، بينها بنادق كلاشينكوف، وصواريخ وقاذفات مضادة للدروع، ووسائل قتالية مدفعية، وقذائف آر بي جي، قبل تدمير البنية التحتية التابعة للحزب".
ولم يصدر تعقيب فوري من "حزب الله".
يأتي ذلك فيما تستمر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية، ليل السبت/الأحد، 4 قرى في محافظة النبطية.
وتأتي هذه الهجمات بعد أيام من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، برعاية أمريكية ومشاركة وفدين من الجانبين، لبحث ملفات مرتبطة بتنفيذ "اتفاق الإطار"، وسط حديث عن "تقدم إيجابي".
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن بلاده أحرزت "تقدماً إيجابياً" في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.
وتُجرى المفاوضات بعد توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "صيغة الإطار" في 26 يونيو/حزيران الماضي، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و333 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و250 آخرين.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.