الجيش الإسرائيلي ومستوطنون يصيبون 7 فلسطينيين بالضفة
خلال اقتحام لمخيم عسكر وهجوم على بلدة سِعير
Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة، عوض الرجوب/ الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، الثلاثاء، 7 فلسطينيين خلال هجوم على مخيم وبلدة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها في نابلس (شمال) تعاملت مع 5 إصابات، بينها "إصابتان بالرصاص الحي، إحداهما لشاب والأخرى لطفل 11 عاما من مخيم عسكر، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وكانت الجمعية أفادت، في بيان سابق، بوجود مصابين اثنين فقط.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في المخيم لليوم الثاني على التوالي.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر ماجد أبو كشك، للأناضول، إن نحو 500 جندي إسرائيلي يواصلون عملية عسكرية في المخيم منذ نحو 30 ساعة متواصلة.
وتابع أن الجنود الإسرائيليين ينتقلون من منزل إلى آخر، ويعتقلون فلسطينيين ويخضعونهم لتحقيق ميداني في مركز شباب المخيم.
وتشهد محافظة نابلس اقتحامات متكررة تتخللها مواجهات وإطلاق للرصاص وقنابل الغاز، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بالضفة الغربية.
وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم المخيم فجر الاثنين، وفرض حصارا على المواطنين وشرع في عملية مداهمة واسعة.
وعادة ما ينفذ الجيش مداهمات واقتحامات واسعة في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية بدعوى "البحث عن مطلوبين".
كما أصيب فلسطينيان، مساء الثلاثاء، برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم استهدف قرية شمالي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الهجوم استهدف أطراف بلدة سِعير، بينما تدخل الجيش الإسرائيلي لملاحقة فلسطينيين.
وأضافت أن "مجموعة من المستعمرين (المستوطنين) المسلحين هاجمت منازل المواطنين في منطقة حمروش ببلدة سعير، وأطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص".
وزادت بأن "قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة لتوفير الحماية للمستعمرين، واعتقلت المواطن نبيل الطروة، واعتدت على المواطنين العزّل الذين تصدوا لهجوم المستعمرين الذين حاولوا الوصول إلى المنازل وحرقها".
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وخلال تلك الفترة، قتل أكثر من 1121 فلسطينيا، وأصيب نحو 11 ألفا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا، وفقا لمعطيات فلسطينية رسمية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الانتهاكات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أرضاً فلسطينية محتلة، ويعدّ الاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقاً للقانون الدولي.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
