30 أبريل 2019•تحديث: 30 أبريل 2019
غزة/الأناضول-
نفت حركة الجهاد الإسلامي، الثلاثاء، صحة اتهامات إسرائيلية لها، بإطلاق صاروخ، مساء أمس، من قطاع غزة، وسقط قبالة شواطئها.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، نشرته على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت:" الجناح العسكري للحركة لم تعلن عن إطلاق صاروخ تجاه الاحتلال، وبالتالي فهذا الاتهام فبركة يريد منها الاحتلال أهداف محددة، أهمها التحريض على الجهاد الإسلامي".
وأضافت:" الاتهامات الإسرائيلية للحركة والتحريض عليها يأتي ضمن حملة تحريض منظمة ضد الحركة وقيادتها وعلى رأسهم الأمين العام زياد النخالة، ويأتي كمبرر مسبق لعمل ارهابي بحق القيادات".
وكانت إسرائيل قد قررت إسرائيل، صباح اليوم الثلاثاء، تقليص مساحة الصيد في شواطئ قطاع غزة، إلى 6 أميال بحرية، بعد نحو شهر على توسعتها إلى 15 ميلا؛ بدعوى إطلاق حركة الجهاد، صاروخا من غزة، باتجاه إسرائيل، مساء أمس.
وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب:" مساء أمس أطلق عناصر الجهاد الاسلامي في منطقة العطاطرة (شمالي القطاع) قذيفة صاروخية نحو إسرائيل بشكل متعمد؛ ردًّا على ذلك قررت إسرائيل تقليص مساحة الصيد البحري إلى ٦ أميال بحرية".
واتهم الناطق الإسرائيلي، قياديا في حركة الجهاد، يدعى "بهاء أبو العطا"، بالمسؤولية عن إطلاق الصاروخ "بشكل متعمد، بتوجيهات من الأمين العام للحركة زياد النخالة".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت في الأول من شهر إبريل/نيسان الجاري، زيادة مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا، ضمن تفاهمات التهدئة مع حركة حماس، والتي تجري بوساطة مصرية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم، إن الصاروخ الذي أُطلق من قطاع غزة، مساء أمس، سقط في البحر قبالة مدينة إسرائيلية، دون أن تحددها.
ونقل الموقع الإلكتروني، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانيليس قوله إن عملية إطلاق الصاروخ كانت تهدف إلى المس بإسرائيل، ولم يكن تجربة صاروخية.
وأضاف إن الصاروخ على بعد عدة كيلومترات عن الشاطئ وليس قربه.
كما نقلت القناة التلفزيونية الثانية عشرة (خاصة) عن مانيليس قوله إن الجيش الإسرائيلي نشر العديد من بطاريات القبة الحديدية في مناطق متفرقة في إسرائيل تحسبا من إطلاق الفصائل الفلسطينية في غزة صواريخ خلال تنظيم إسرائيل مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن".
وفي قطاع غزة، أعلن رئيس مؤسسة لجان الصيادين (غير حكومية) زكريا بكر، أن الزوارق العسكرية الإسرائيلية، هاجمت قوارب الصيادين، صباح اليوم، بعد بدء تنفيذ قرار تقليص مساحة الصيد.
وقال بكر في تصريح صحفي، وصل وكالة الأناضول، إن "جيش الاحتلال أصاب الصياد عمران بكر، برصاص مطاطي في ظهره، خلال اعتداء الجيش على الصيادين".
وأضاف إن قوات البحرية الإسرائيلية "هاجمت مراكب الصيادين، وعُرف من بينهم الصياد أمجد الشرافي، وأتلفت معداته".
وذكر أن الزوارق أتلفت أيضا شباك عشرة صيادين في المنطقة الوسطى والجنوبية من قطاع غزة، على بعد 9 أميال من الشاطئ.