08 نوفمبر 2018•تحديث: 08 نوفمبر 2018
الخرطوم / نازك شمام / الأناضول
سجل الجنيه السوداني انخفاضا جديدا، اليوم الخميس، في تداولات الأسواق الموازية (السوداء)، تزامنا مع أزمة حادة في توفر الكتلة النقدية من العملة المحلية.
وأكد متعاملون مع الأسواق الموازية، ارتفاع أسعار شراء الدولار من الأسواق الموازية إلى 57.40 جنيها عبر الشيكات المؤجلة، فيما يبلغ سعر البيع 58 جنيها، من 56.5 و57 جنيها سابقا.
والأسعار المسجلة اليوم، تعد الأعلى على الإطلاق في تاريخ العملة السودانية.
وقالو في أحاديث متفرقة مع الأناضول، إن "أزمة السيولة في العملة المحلية، أدت إلى ارتفاع أسعار الدولار عبر الشيكات المؤجلة".
وأوضحوا وجود تباين في أسعار العملات عن طريق الكاش، من الشيكات المؤجلة، بحيث يبلغ سعر شراء الدولار نقدا 51.5 جنيها.
والشهر الماضي، أجازت الحكومة السودانية حزمة من الإجراءات الاقتصادية لقطاع الصادرات والواردات، من بينها تحديد لسعر صرف جديد للجنيه السوداني، للتحويلات الخارجية وعائدات الصادرات كافة.
ومن ضمن إجراءات المركزي السوداني، إنشاء آلية جديدة مستقلة من خارج الحكومة، لتحديد سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، تتكون من عدد من مدراء المصارف وأصحاب محال الصرافة، وخبراء اقتصاد.
وحددت آلية صناع السوق سعر شراء الدولار ب 47.5 جنيها في المصارف التجارية والصرافات.
ويحاول البنك المركزي من خلال هذه الخطوة، القضاء تدريجيا على السوق السوداء للعملة المحلية، وإعادة العمليات النقدية الأجنبية إلى القنوات الرسمية (البنوك ومحال الصرافة المرخصة).