01 مارس 2019•تحديث: 01 مارس 2019
إسطنبول / الأناضول
قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدولية للإغاثة الطبية "MEDİCS " محمد أرمغان، إن آلاف الفلسطينيين تعرضوا إلى هجمات إسرائيلية عنيفة خلال مشاركتهم في مسيرات سلمية، وإن 251 شخصاً استشهدوا وأصيب 28 ألف و188 آخرين بجروح خلال العام الأخير.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الجمعة، عقده في إسطنبول مع اقتراب الذكرى الأولى لمسيرات العودة التي بدأها الفلسطينيون على الشريط الحدودي لقطاع غزة.
وأردف "إنه رغم أن غزة منطقة صغيرة ، إلا أن عدد سكانها يصل إلى مليوني نسمة، نصفهم من الأطفال، ليس من الممكن حتى الوصول إلى الاحتياجات الإنسانية الأساسية في غزة المغلقة أمام النقل الجوي، والبري، والبحري منذ 2007".
وتابع " وفقاً لتقرير الأمم المتحدة لعام 2017 ، فإن الأزمة في مجالات المياه والكهرباء والغذاء والتعليم والصحة جعلت من غزة مكاناً غير قابل للعيش".
وأردف "يواجه آلاف الفلسطينيين ، الشباب ، وكبار السن ، والأطفال ، والنساء والرجال ، هجمات عنيفة حتى في المسيرات السلمية، وخلال العام الماضي، قتل 251 شخصاً، وأصيب 28 ألفا و 188 آخرين بجروح في هجمات بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز، أثناء مسيرات العودة".
وبيّن أن هناك أطفال، وصحفيون، وعاملون في مجال الصحة بين المصابين، وأن المستشفيات غير كافية لاستقبال الجرحى في الأمكان المخصصة، وأن الخدمات الطبية وصلت إلى مرحلة التوقف.
ودعا أرمغان جميع المنظمات الإغاثية الدولية إلى اتخاذ إجراءات من أجل منع وقوع كارثة إنسانية في غزة.
وأكد أنه يجب أن يكون هناك حل دائم للأوضاع في غزة وليس تدابير مؤقتة، مبيناً أنه ينبغي أن يكون اهتمام جميع المؤسسات الصحية ، وخاصة منظمة الصحة العالمية منصب على غزة.
ودعا إلى ضرورة وقف الهجمات ضد المسيرات السلمية ، وحل أزمتي الوقود، و الكهرباء التي تعرقل تقديم الخدمات الصحية في المستشفيات، ودعم النظام الصحي المنهار.
ومنذ نهاية مارس / آذار 2018، يشارك مواطنون فلسطينيون في مسيرات سلمية للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.