Hassen Djebril
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
الجزائر/ حسان جبريل / الأناضول
بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف مع نائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو، الثلاثاء، ملفات ثنائية وإقليمية بينها الوضع في الساحل الإفريقي وقضية إقليم الصحراء.
وقالت الخارجية الجزائرية في بيان، إن عطاف "استقبل اليوم نائب كاتب الدولة الأمريكي، كريستوفر لاندو، الذي يقوم بزيارة رسمية (منذ الاثنين) إلى الجزائر".
وأضافت أن عطاف "أجرى لقاء على انفراد مع المسؤول الأمريكي، أعقبته محادثات موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين".
وأشارت الخارجية الجزائرية، إلى أن هذه المباحثات "خصصت لاستعراض الحركية المتميزة التي تطبع مختلف محاور العلاقات الجزائرية الأمريكية".
كما بحث المسؤولان، وفق البيان، "آفاق إضفاء المزيد من الزخم على العلاقات الثنائية، من خلال تعزيز الحوار الاستراتيجي وتوطيد الشراكة في ميادين التعاون ذات الأولوية، على غرار الطاقة والاستثمار والابتكار والتجارة والفلاحة والنقل الجوي وكذا التعليم العالي".
وخلال اللقاء، ناقش الطرفان عددا من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها "تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي، وكذا مستجدات المسار السياسي الرامي لحل قضية الصحراء الغربية"، بحسب ذات البيان.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلنت واشنطن اعترافها بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، واعتزام فتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة في الإقليم المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".
ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته، بينما تدعو جبهة "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.
وفي 8 أبريل/ نيسان 2025 قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مباحثات مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في واشنطن، إن الولايات المتحدة تدعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره "أساسا وحيدا لحل عادل ودائم" لقضية إقليم الصحراء، الأمر الذي أعربت الجزائر عن أسفها إزاءه.
والاثنين بدأ نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" الجنرال داغفين أندرسون، زيارة إلى الجزائر، لبحث تعزيز التعاون الثنائي في عدة ملفات، أبرزها الأمن الإقليمي.
وقال بيان لسفارة واشنطن بالجزائر إن المبعوثين الأمريكيين سيلتقيان كبار المسؤولين في الجزائر، بينهم الرئيس عبد المجيد تبون، ورئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة، وغيرهم.
كما أوضح أنهما سيبحثان تعزيز التعاون الثنائي، والنهوض بالجهود المشتركة نحو الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار الاقتصادي.
وأفاد البيان بأن اجتماعات نائب وزير الخارجية الأمريكي مع الرئيس تبون ووزراء الحكومة ستركز على بحث توسيع الشراكات التجارية والاقتصادية، واستكشاف الفرص التجارية في قطاعات الطاقة والتعدين، وغيرها من القطاعات الإستراتيجية التي تعود بالنفع على كلا البلدين.
وفي سياق متصل، ذكر البيان أن زيارة أندرسون ستتركز على تعزيز التعاون الثنائي مع المسؤولين الجزائريين بشأن الأمن الإقليمي.
وتشهد العلاقات الأمريكية الجزائرية في الفترة الأخيرة حراكا ملحوظا من اتصالات وزيارات رفيعة المستوى.
ولا تشكل الولايات المتحدة وجهة رئيسية في التجارة الخارجية للجزائر، لكن البلدين أكدا مؤخرا تطلعهما إلى فتح المجال أمام حركة البضائع في كلا الاتجاهين، علاوة على استغلال الفرص المتاحة في التجارة والاستثمار.