17 يوليو 2018•تحديث: 17 يوليو 2018
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
أعلنت السلطات الجزائرية أن المتشدد جمال بغال الذي تسلمته من فرنسا في وقت سابق الاثنين، ستعاد محاكمته لاحقا في قضية تتعلق بالإرهاب تعود إلى تسعينيات القرن الماضي.
وأعلنت السلطات الفرنسية في وقت سابق ترحيل جمال بغال إلى الجزائر، ويوصف الأخير بالأب الروحي لمنفذي هجومين استهدفا الصحيفة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو" ومتجرا يهوديا في يناير / كانون الثاني 2015 بباريس.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن مصدر وصفته بالمقرب من الملف (لم تسمه) القول، إن "جمال بغال سيتم تقديمه أمام السلطات القضائية المكلفة بملفه".
وأضاف المصدر أنه "ستتم إعادة محاكمته في القضية التي كان قد حكم عليه فيها غيابيا بـ 20 سنة في 2003 من جانب محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة".
وحوكم بغال عام 2003 غيابيا في الجزائر بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية، وهي الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تنشط في البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي.
وفشلت السلطات الجزائرية عقب الحكم في استعادة بغال، كونه يحمل الجنسية الفرنسية كذلك، قبل أن يجرد منها عام 2006.
وجمال بغال (52 سنة) ينحدر من محافظة برج بوعريريج الجزائرية، انتقل للعيش بفرنسا عام 1987، وحصل على الجنسية بعد أن تزوج من فتاة فرنسية، كما انتقل بعدها للعيش في بريطانيا، واتهمته سلطات البلدين بالانتماء إلى جماعات متشددة.
ويوصف بغال بالأب الروحي لمنفذي هجمات يناير / كانون الثاني 2015 بباريس، والتي استهدفت الصحيفة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو" ومتجرا يهوديا.
وكانت السلطات الفرنسية قد حكمت على بغال عام 2005 بالسجن عشر سنوات بسبب علاقاته بشبكات إرهابية، كما سحبت منه الجنسية.
وعام 2013 تم الحكم عليه بـ 10 سنوات أخرى في السجن كونه الرأس المدبر لعملية فرار أحد القياديين السابقين في الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر، وأفرج عنه العام الجاري بعد طلب إفراج مشروط مع الترحيل إلى الجزائر.