11 مارس 2019•تحديث: 11 مارس 2019
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
أعلنت الكتلة النيابية لتحالف "الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء" في الجزائر، الإثنين، انسحابها من البرلمان، دعما للحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
جاء ذلك في بيان للكتلة النيابية للتحالف الإسلامي المعارض، الذي يضم 3 أحزاب هي، حركتا "النهضة" و"البناء"، و"جبهة العدالة والتنمية".
ووفق البيان، فإن القرار جاء "تماشيا مع مصالح شعبنا وطموحاته"، وأيضا "التزامنا بدعم الهبة الشعبية وتثميننا لمشاركة نواب المجموعة في مختلف المسيرات منذ بدايتها".
ويمتلك التحالف 15 نائبا بالمجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) من أصل 462، لكنه لا يملك أعضاء في مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان).
وتعد هذه الكتلة الإسلامية ثاني مجموعة نيابية تعلن الانسحاب من البرلمان، بعد أيام من إعلان حزب جبهة القوى الاشتراكية (أقدم حزب معارض في الجزائر) خطوة مماثلة.
ويملك الحزب حاليا 14 نائبا في المجلس الشعبي الوطني، إلى جانب 4 أعضاء في مجلس الأمة من بين 144 عضوا.
ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة، في 10 فبراير/ شباط الماضي، تشهد البلاد احتجاجات رافضة كانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف، في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ"المليونية" ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.