26 يونيو 2018•تحديث: 26 يونيو 2018
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
أقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الثلاثاء، مدير الشرطة (الأمن الوطني) اللواء عبد الغني هامل الذي كان يوصف بأحد رجاله الثقات بشكل مفاجىء.
وذكر بيان للرئاسة نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن "رئيس الجمهورية وقع اليوم مرسومين، الأول ينهي مهام هامل كمدير عام للأمن الوطني، والمرسوم الثاني يعين مصطفى لهبيري بدلًا منه".
ولم يقدم البيان تفاصيل أكثر حول سبب القرار.
وعبد الغني هامل هو لواء سابق في الجيش الجزائري كان يوصف بأحد رجال ثقة بوتفليقة، الذي عيّنه مديرًا للشرطة عام 2010 بعد اغتيال المدير السابق علي تونسي برصاص أحد معاونية في مكتبه.
وقبل تعيينه في المنصب شغل هامل لسنوات موقع قائد الحرس الجمهوري وهي قوة تابعة للجيش مهمتها حراسة المقرات الرئاسية، كما يرأس حاليًا منظمة الشرطة الإفريقية (أفريبول).
وفي وقت سابق، أدلى هامل بتصريحات وصفت بالحادة بشأن التحقيقات في قضية احتجاز أكثر من 700 كلغ من الكوكايين قبل أيام بميناء وهران (غرب) من قبل القوات البحرية التابعة للجيش.
قام هامل بإعطاء إشارة انطلاق حملة للتبرع بالدم بالنسبة لعناصر الشرطة بالعاصمة.
وقال هامل، للصحفيين أثناء إعطائه إشارة لانطلاق حملة للتبرع بالدم، إن "التحقيقات الأولية في القضية شهدت تجاوزات"، دون تقديم توضيحات.
وأضاف أن "المؤسسة الشرطية عازمة على مواصلة عملها وعلى مواصلة محاربة الفساد، ونقول الذي يريد محاربة الفساد يجب أن يكون نظيفًا".
يشار إلى أن التحقيقات في قضية احتجاز الكوكايين يقوم بها الدرك الوطني التابع لوزارة الدفاع، وفق وسائل إعلام محلية.