10 أبريل 2019•تحديث: 10 أبريل 2019
إسطنبول/ صهيب قلالوة/ الأناضول
انطلقت في مدينة إسطنبول الأربعاء، ندوة بعنوان "الجزائر بعد بوتفليقة.. الطريق إلى الأمام"، بمشاركة باحثين وطلاب بقسم العلوم السياسية.
ونظم الندوة مركز دراسات الشرق الأوسط، بقاعة مؤتمرات كلية العلوم السياسية بجامعة إسطنبول.
وتهدف الندوة إلى مناقشة الأوضاع المحلية في الجزائر ما بعد تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والمسار السياسي المتوقع في البلاد، بالإضافة إلى إمكانية تأثير الأنظمة الإقليمية والدولية على الوضع هناك، بحسب المنظمين.
ومن المقرر أن تناقش الندوة أيضا دور فرنسا وعلاقتها المتأصلة في الأزمة التي تشهدها الجزائر، بحسب المنظمين.
والثلاثاء، أعلن البرلمان الجزائري، رسميًا، شغور منصب رئيس الجمهورية، وتولي رئيس مجلس الأمة، الغرفة الثانية للبرلمان (عبد القادر بن صالح)، رئاسة الدولة 3 أشهر، تمهيدًا لإجراء انتخابات رئاسية.
ومنذ نحو شهرين، تشهد البلاد احتجاجات واسعة، دفعت بوتفليقة إلى الاستقالة مطلع أبريل/ نيسان الجاري، بعد 20 عاما من الحكم؛ وما تزال متواصلة رفضا لاستمرار "تحكم رموز النظام بالبلاد"؛ بحسب محتجين.