08 أكتوبر 2020•تحديث: 08 أكتوبر 2020
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
أصدرت محكمة جزائرية، الخميس، حكما بالسجن 10 سنوات على ناشط في الحراك الشعبي بعد إدانته بتهمة "التحريض على الإلحاد والإساءة للدين الإسلامي".
جاء ذلك في بيان للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (غير حكومية)، اطلعت عليه الأناضول.
وذكر البيان أن المحكمة الابتدائية بولاية خنشلة (شرق) أدانت الناشط ياسين مباركي، وحكمت عليه بـ10 سنوات سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها 10 ملايين دينار (قرابة 80 ألف دولار).
وهذا حكم أولي سيتم الطعن فيه، وفق الرابطة الحقوقية.
من جهتها، أوضحت "هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي" (غير حكومية) أن المحكمة "وجهت لمباركي تهم التحريض على الإلحاد، والمساس بالمعلوم من الدين، والمساس بالوحدة الوطنية".
وأوقفت السلطات الجزائرية مباركي في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد تفتيش منزله والعثور على "مجموعة كتب دينية تاريخية، ومصحف يعود لوالده، وبعد تفحصه تبين وجود صفحة ممزقة نظرا لقدمه"، وفق الهيئة.
ولم تقدم الجهات الرسمية أو القضائية تفاصيل أكثر حول الحكم وسبب توجيه تهمة "التحريض على الإلحاد والإساءة للدين" للناشط.