بسبب عدم استجابة السلطات لمطالب "إجراءات التهدئة"،وفق بيان له...
30 يوليو 2019•تحديث: 30 يوليو 2019
Algeria
الجزائر / حسان جبريل / الأناضول
أعلن عضو فريق الحوار الوطني بالجزائر إسماعيل لالماس، الثلاثاء، استقالته بسبب عدم استجابة السلطات لمطالب "إجراءات التهدئة".
جاء ذلك وفق بيان للالماس على صفحته على شبكة فيسبوك اطلعت الاناضول على نسخة منه.
وذكر لالماس، وهو خبير بارز في مجال الاقتصاد، أن بيانه موجه إلى الشعب الجزائري وأعضاء لجنة (فريق) الحوار المستقلة.
وأشار إلى أنه "في غياب رد ايجابي للمطالب الشعبية فيما يخص إجراءات اللتهدئة الضرورية لإنجاح عملية الحوار، ونظرا للضغوطات التي واجهتها (اللجنة) منذ الاعلان عنها، قررت الانسحاب والاستقالة فورا من لجنة الحوار".
وأضاف: "لقد حاولت بكل جهدي ان أساعد في إخراج بلدي من الأزمة ولكن...لا يكلف الله نفسا إلا وسعها..اللهم أحم الجزائر".
وفي وقت سابق الثلاثاء تحفظ قائد اركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على الشروط المسبقة للحوار الوطني التي وضعها الفريق المكلف، ومنها إطلاق سراح معتقلين ورفع الرقابة الأمنية ورحيل الحكومة.
وثمّن صالح "الخطوات المقطوعة على درب الحوار الوطني، لاسيما بعد استقبال رئيس الدولة (المؤقت عبد القادر بن صالح) لمجموعة من الشخصيات الوطنية، التي ستتولى إدارة هذا الحوار".
وتابع قائلا: "فالانتخابات هي النقطة الأساسية التي ينبغي أن يدور حولها الحوار، حوار نباركه ونتمنى أن يكلل بالتوفيق والنجاح، بعيدا عن أسلوب وضع الشروط المسبقة التي تصل إلى حد الإملاءات".
والخميس الماضي، كشفت الرئاسة الجزائرية، في بيان، عن قائمة من 6 شخصيات مستقلة للاشراف على جلسات حوار لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت، من بينها اسماعيل لالماس الذي اعلن استقالته اليوم.
وفي بيان لها أكدت الرئاسة أن "بن صالح" أعلن خلال استقباله الفريق استعداده لإقرار إجراءات تهدئة طالب بها الأخير لإنجاح جولات الحوار مثل إطلاق سراح معقلي الحراك والنظر في إمكانية تغيير الحكومة الحالية.