30 ديسمبر 2018•تحديث: 30 ديسمبر 2018
إدلب / أشرف موسى / الأناضول
أدانت "الجبهة الوطنية للتحرير" التي تضم عددا من فصائل الجيش السوري الحر، إعادة الإمارات العربية المتحدة والسودان، علاقاتهما مع نظام بشار الأسد.
وقالت الجبهة، العاملة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في بيان نُشر على حسابها بـ"تلغرام"، "ندين محاولات بعض الدول العربية إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد، وإكسابه الشرعية في المحافل الدولية".
وأضاف البيان أن "تطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع النظام، بدأ مع تخلي تلك البلدان عن الجنوب (السوري) والغوطة الشرقية (بريف دمشق)".
وقالت الجبهة إنها "تدين بأشد العبارات هذه الخطوات الخطيرة"، مشددة على "ضرورة دعم الشعب السوري، ووقف الدعم عن النظام".
ويأتي موقف الجبهة في أعقاب خطوات عربية للتطبيع مع نظام الأسد خلال الشهر الجاري، بينها زيارة أجراها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة العمل في سفارتيهما بالعاصمة السورية.
كما أجرى مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض زيارة إلى دمشق، السبت، للقاء الأسد، وبحث معه "المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة"، وفق بيان مقتضب صادر عن مكتب الفياض، اطلعت عليه الأناضول.