12 أكتوبر 2020•تحديث: 12 أكتوبر 2020
بغداد / الأناضول
صرح رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي، بأن الولايات المتحدة وإيران تمارسان ضغوطا على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، محذرا من أن إضعاف إدارة بغداد يؤدي إلى تقسيم البلاد.
جاء ذلك في حديثه للأناضول الإثنين، حول النقاشات الانتخابية المبكرة في العراق وتأثير التوازنات السياسية في البلاد ومستقبل حكومة الكاظمي.
وقال الصالحي "نود أن تستمر الحكومة الحالية رغم بعض الانتقادات لها، لأن احتمالية حدوث توتر في العراق وإضعاف إدارة بغداد قد يقسم البلاد".
وأضاف " من الواضح أن الولايات المتحدة وإيران تمارسان ضغوطا على الكاظمي".
وذكر أن الكاظمي لم يستطع الوفاء بوعده بخصوص أن يكون للتركمان دور في الحكومة وفي السياسة والمشاركة في المفاوضات بين أربيل وبغداد.
وبخصوص سياسة تعريب وتكريد مدينة كركوك، أكد الصالحي أن تلك السياسات أضرت بالتركمان، مشيرا أن الأكراد نفذوا سياسة التكريد بمهارة أكثر من العرب.
ولفت أن العرب استغلوا الوضع الحالي وبدأوا في بناء منازل غير قانونية في بعض الأراضي.
ومن المقرر إجراء انتخابات المبكرة في يونيو/ حزيران 2021، ويخشى المحتجون عمليات تزوير قد تمكن ما يصفونها بـ"الأحزاب الفاسدة" من السيطرة مجددا على القرار السياسي في البلاد.