خميس عبد ربه
القاهرة - الأناضول
وصفت الجامعة العربية دعوة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان لاغتيال ومحاصرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"التحريض المتعمد الذي يمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية".
وقال السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في بيان له اليوم الأحد، إن "عملية التحريض المتعمد والمتكرر من قبل وزير الخارجية الإسرائيلي ضد الرئيس الفلسطيني يمثل انتهاكًا لكافة القوانين والأعراف الدولية واستهتارًا بما يمثله الرئيس كممثل شرعي للشعب الفلسطيني يجب احترامه".
وكان ليبرمان، قد دعا الخميس الماضي إلى اغتيال ومحاصرة عباس، فور عودته من قمة دول عدم الانحياز التي عُقدت قبل أيام في طهران، حيث قال للقناة العاشرة الإسرائيلية "لا بد لنا من خطوات تصعيدية، قد تطال رأسه (عباس) ومحاصرته بكل الوسائل والاتجاهات".
وأضاف صبيح أن عدم قيام الحكومة الإسرائيلية بما أسماه بـ" لجم" ليبرمان يمثل موافقة إسرائيلية رسمية على ما يقوله، بما يستدعي من المجتمع الدولي تحميل إسرائيل مسئولية هذه التصريحات وكذلك أهمية اتخاذ مواقف صارمة بشأنه.
ودعت الجامعة العربية كافة الدول المحبة للسلام للوقوف ضد ممارسات إسرائيل غير الأخلاقية وغير القانونية، وكذلك إلى الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية لتحمل مسئولياتها السياسية والأخلاقية في مواجهة هذه التصريحات التحريضية لوزير الخارجية الإسرائيلي، والتي تهدد حياة الرئيس عباس شخصيًا.