بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
كشف غازي العريضي القيادي بالحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان ، أن الحزب الذي يرأسه وليد جنبلاط، أنّه " أمام المأزق الوطني الكبير، سيعلن مبادرة جديدة هدفها الأساسي إبعاد رعب الفتنة عن الداخل".
وفي حديثٍ له اليوم الأحد إلى إذاعة "صوت لبنان" أضاف العريضي وهو وزير الأشغال العامّة والنقل أنّه "سيطلع كل القوى السياسيّة في لبنان على مضمون المبادرة عبر وفود ستعرضها على قيادات تلك القوى"، مشدّداً على أنّ "القطيعة السياسية الراهنة لم تشهدها البلاد حتى إبان الحرب الاهلية، ومن هذا المنطلق يعمل الحزب الاشتراكي على تقريب وجهات النظر بين السياسيين ودفعهم الى التشاور".
وفي معرض رده على سؤال حول خيار تشكيل حكومة وحدة وطنيّة، قال: "هذا الطرح ممكن وقد تمّت مناقشته مع الفرقاء بمن فيهم حزب الله، ويجب السير به إذا لاقى إجماعاً من كلّ الأطراف".
وأوضح أنه "لا شك أنّ اغتيال اللواء وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بجهاز الامن اللبناني شكل بداية لمرحلة جديدة مقبلة عليها البلاد ونحن اليوم أمام فرصة ولو ضعفت إلاّ أنّها لا تزال متاحة، وخصوصاً أنّ العالم بشرقه وغربه يدعم الاستقرار في لبنان".
من جانبه أوضح الأمين العام لتيّار المستقبل، أحمد الحريري، خلال زيارة تفقديّة إلى مخيّم الاعتصام الذي يقيمه أنصار التيار أمام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في طرابلس أن "هذا الاعتصام هو صرخة مدوّية لإسقاط الحكومة، لأننا نعتبر أنفسنا جزءا أساسيّاً من الربيع العربيّ، ولنا الحق بالمطالبة بإسقاطها".