??? ????
20 أبريل 2016•تحديث: 20 أبريل 2016
القاهرة/عمر عزام/الأناضول
رحبت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، بقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، حول تثبيت هوية المقدسات الإسلامية في الأرض الفلسطينية، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية بحقها.
وأشاد سمير بكر ذياب، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، في بيان اطلعت عليه "الأناضول"، بقرار المنظمة الأممية، مثمنًا جهود المجموعة الإسلامية في "يونيسكو" لإنجاح إصدار القرار، الذي لقي دعم 33 دولة عضوًا بالمنظمة، ومعارضة 6 دول، وامتناع 17 دولة عن التصويت.
وكان قرار "يونيسكو"، قد أعاد التأكيد على أن طريق "باب المغاربة"، هو جزء لا يتجزأ من "المسجد الأقصى"، كما أكد الهوية العربية لعشرات المواقع داخل القدس القديمة، ووثق إدانة شديدة لاعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الرموز والمباني الدينية الـمسيحية في القدس.
ودعا القرار، الذي اعتمد في 13 أبريل/نيسان الجاري، سلطات الاحتلال إلى التوقف عن منع أي مسلم من حقه الوصول والصلاة في "الأقصى"، مستنكرا وبشدة عرقلة إسرائيل تنفيذ 18 مشروعا من مشاريع الحفاظ على الـمسجد "الأقصى".
وقال "ذياب"، إن القرار "يعد وثيقة مهمة تضاف إلى الوثائق الدولية التي تدعم وتؤكد هوية الأقصى الإسلامية والعربية، فضلاً عن ترسيخه للحقوق الفلسطينية"، مشددًا على أن صدوره يؤكد النجاحات الدولية التي حققتها القضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة، والتي تساهم في عزل إسرائيل، وفضح ممارستها على المستوى الدولي، وثبتت المشروعية الفلسطينية في العالم.