Sami Ahmed
01 أبريل 2017•تحديث: 02 أبريل 2017
سامي أحمد/الأناضول
أدانت منظمة التعاون الإسلامي، التفجير "الإرهابي" الذي وقع، اليوم السبت، بمحيط مركز تدريب تابع للشرطة بمحافظة الغربية شمالي مصر، وأسفر عن مقتل شرطي، وإصابة 12 آخرين، إضافة لـ3 مدنيين.
وأعربت المنظمة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، عن "استنكارها الشديد للتفجير الإرهابي".
ووصف أمين عام المنظمة، يوسف بن احمد العثيمين ، التفجير بـ"العمل الإرهابي الذي يستهدف المساس بأمن واستقرار مصر وترويع الآمنين الأبرياء".
وعبّـر العثيمين عن "استهجانه لهذا العمل الإجرامي"، مؤكّدا "تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع الحكومة المصرية إزاء هذا الاعتداء الآثم وفي مواجهتها للإرهاب".
وذكّر بـ"موقف المنظمة المبدئي والثابت الذين يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره"، كما أعرب عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، في وقت سابق من اليوم، إصابة 16 شخصًا بينهم 13 شرطياً، إثر تفجير وقع بمحيط مركز تدريب لقوات الشرطة في مدينة طنطا (بمحافظة الغربية) ناتج عن عبوة ناسفة كانت مزروعة بدراجة بخارية.
ولاحقا قال اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، للأناضول، إن "أمين شرطة (رتبة أقل من ضابط) يدعى محمد فرج استشهد في التفجير متأثرًا بإصابته".
وتشهد عدة محافظات مصرية من وقت لآخر تفجيرات تودي بحياة عناصر أمنية، لاسيما في القاهرة، والجيزة (غربي العاصمة)، والمنوفية (شمال).
ومساء اليوم، أعلن حساب على موقع "تويتر" منسوب لحركة مسلحة تدعى "لواء الثورة" مسؤوليتها عن التفجير، فيما لم يتهم بيان الداخلية جهة بعينها.