02 فبراير 2022•تحديث: 02 فبراير 2022
عزيز الأحمدي/ الأناضول
أعلن التحالف العربي في اليمن، الأربعاء، تنفيذ 32 عملية استهداف ضد مسلحي جماعة الحوثي في محافظتي مأرب (وسط) والجوف (شمال) خلال آخر 24 ساعة.
وأفاد التحالف، في بيان، بـ"تنفيذ 32 عملية استهداف ضد المليشيا في مأرب والجوف خلال الساعات الـ 24 الماضية"، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وقال إنه دمّر 21 آلية عسكرية، وأوقع خسائر بشرية في صفوف الجماعة (لم يحددها).
ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من "الحوثي" حيال الأمر.
ومنذ فبراير/ شباط الماضي، ضاعف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز ومحطة كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.
والأربعاء، قال مدير عام شركة النفط اليمنية، الخاضعة للحوثيين، عمار الأضرعي، في بيان، إن "الشعب اليمني يعاني أسوأ أزمة وقود".
وأضاف: "نشهد انهيارا للقدرات التشغيلية لكافة القطاعات الخدمية والصناعية والتجارية والصحية، بينما يستمر التحالف باحتجاز 7 سفن وقود أمام سواحل جيزان".
ويأتي هذا البيان غداة إعلان الحكومة اليمنية الثلاثاء السماح بدخول عدد من سفن النفط إلى ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الحوثيين، "لاعتبارات إنسانية".
ومنذ نحو 3 أسابيع، تعاني المناطق الخاضعة للحوثيين شحا كبيرا في الوقود، وتتهم الجماعة كلا من التحالف العربي والحكومة باحتجاز سفن النفط ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.
وتشترط الحكومة أن يتم إيداع كافة إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب مصرفي لا يخضع لسيطرة الحوثيين واستخدامها في تسليم رواتب الموظفين في عموم اليمن، فيما يرفض الحوثيون ذلك، ما جعل أزمة ملف الوقود مستمرة حتى اليوم.
ودعت جماعة الحوثي، الأربعاء، الأمم المتحدة إلى إعادة تأهيل ميناء الحديدة على البحر الأحمر (غرب).
جاء ذلك على لسان عامر المراني وزير النقل بحكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا)، خلال لقائه بصنعاء مع الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، أوك لوتسما، وفق وكالة الأنباء "سبأ" التابعة للجماعة.
وأبلغ "المراني" المسؤول الأممي بـ"أهمية إعادة تأهيل ميناء الحديدة لما يكتسبه من أهمية كبيرة في توفير احتياجات الشعب اليمني".
وشدد على أن "إعادة تأهيل الميناء من المحاور الأساسية لاتفاق ستوكهولم (2018).
وميناء الحديدة من أهم موانئ اليمن، حيث يدخل منه قرابة 70 بالمئة من واردات البلاد.
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات منذ 2014.
وأسفرت الحرب، حتى نهاية العام 2021، عن مقتل 377 ألفا بشكل مباشر وغير مباشر، وفق الأمم المتحدة.