16 أكتوبر 2019•تحديث: 16 أكتوبر 2019
أربيل (العراق)/ علي محمد/ الأناضول
قال قائد رفيع بقوات إقليم كردستان في شمال العراق "البيشمركة"، الأربعاء، إن قوات الإقليم تأمل في التوصل لاتفاق قريب مع الجيش العراقي، لإعادة الانتشار المشترك في المناطق المتنازع عليها بين إدارة الإقليم والحكومة الاتحادية.
جاء ذلك على لسان نجاة علي، قائد "وحدات 80" في قوات البيشمركة، خلال حفل تخريج عناصر بالوحدة من دورة تدريبية في معسكر "سوران" شمالي أربيل.
والمناطق المتنازع عليها، هي محافظة كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).
وكانت البيشمركة تسيطر على غالبية تلك المناطق حتى أكتوبر/تشرين الأول 2017، عندما سيطرت عليها القوات العراقية عقب الاستفتاء الباطل الذي أجراه الإقليم للانفصال عن العراق.
وخلال حفل التخريج، قال علي: "نأمل وخلال وقت قريب، أن نتوصل إلى اتفاق مع الجيش العراقي بشأن مسألة حفظ الأمن في تلك المناطق التي هي خارج الحدود الإدارية للإقليم".
وأضاف قائلا: "الحقائق أثبتت على أرض الواقع أن الجيش العراقي بدون البيشمركة لا يستطيع حفظ الأمن في تلك المناطق".
وتابع: "الأحداث أثبتت أن تنظيم داعش والتنظيمات المماثلة له لا تشكل خطرا على إقليم كردستان والمنطقة فقط، بل على العالم بأسره، لذا فنحن بحاجة إلى استمرار التنسيق المشترك مع قوات التحالف الدولي".
ودعا "علي" التحالف الدولي ضد "داعش"، إلى "مواصلة دعم ومساندة وتدريب قوات البيشمركة".
وفي عام 2017، أعلن العراق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه من قبضة التنظيم والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد، إثر معارك عنيفة استمرت 3 سنوات بدعم من تحالف دولي قادته الولايات المتحدة الأمريكية.
إلا أن التنظيم لا يزال يملك خلايا منتشرة في أرجاء البلاد، تشن هجمات بين فترات متباينة على طريقة حرب العصابات.