28 مايو 2019•تحديث: 28 مايو 2019
طرابلس / جهاد نصر / الأناضول
نفت البعثة الأممية في ليبيا صحة تصريحات منسوبة لرئيسها، غسان سلامة بشأن وصول متطرفين من سوريا إلى طرابلس؛ للقتال إلى جانب قوات حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليًا.
ووصفت البعثة، في بيان عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، الإثنين، تلك التقارير بـ" تضليل إعلامي".
جاء ذلك ردًا على تقارير إعلامية محلية نقلت عن سلامة قوله، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن، القول إن هناك "عناصر متطرفة وصلت من إدلب السورية إلى ليبيا للقتال بصفوف حكومة الوفاق"، في مواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الجاري تشهد طرابلس الليبية معارك مسلحة إثر إطلاق حفتر قائد قوات شرق ليبيا عملية عسكرية للسيطرة عليها وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا واستنفار قوات حكومة "الوفاق" التي تصد الهجوم.
وأشارت البعثة الأممية إلى أن سلامة شدد بمختلف المنابر وفي الجلسات المغلقة والعلنية لمجلس الأمن على وجود "مخاوف حقيقية من أن تصبح ليبيا مجدداً ساحة لتوافد العناصر والجماعات المتطرفة".
ومنذ اندلاع المعارك في طرابلس تتهم قوات حفتر حكومة الوفاق بضم مقاتلين متطرفين مطلوبين دوليًا في صفوفها وهو الأمر الذي نفته الأخيرة، مؤكدة أن "قواتها حاربت المتطرفين والإرهابيين في كثير من المدن على رأسها سرت".
ومنذ 2011 تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة "الوفاق" وحفتر.