Wassim Samih Seifeddine
05 يوليو 2023•تحديث: 05 يوليو 2023
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال البطريرك الماروني الكاردينال بشاره بطرس الراعي، الأربعاء، إن "لبنان مريض ولا يريد المسؤولون (اللبنانيون) معالجة مرضه أو معرفة سببه"، مشككا بإخلاص السياسيين للبلد".
جاء ذلك في كلمة ألقاها الراعي خلال مؤتمر صحفي بعنوان "رؤية جديدة للبنان الغد، دولة مدنية لامركزية حيادية"، الذي عقد في العاصمة بيروت.
وكشف الراعي أنه "طالب بمؤتمر دولي للبنان بعدما هرب السياسيون اللبنانيون من الحوار لأنهم مرتهنون لمصالحهم الخاصة"، وفق قوله، مُبديًا "شكوكه بإخلاص السياسيين للبلد".
واتهم المسؤولين بأنهم "يهربون من الحوار لأن لدى كل واحد منهم مصلحته الخاصة ولا يريد التضحية بها"، محذرًا من تبعات ذلك بالقول إن "لبنان مريض، ولا يريد المسؤولون معالجة مرضه أو معرفة سببه".
وشدد الراعي على أنه "لا يحق للمسؤولين تدمير دولة وشعب من خلال تدمير النظام والدستور"، مجددًا رفضه أن "يكون العمل السياسي للخراب والهدم".
ونتيجة انقسام سياسي حاد، فشل البرلمان اللبناني في 12 جلسة منذ سبتمبر/ أيلول 2022، كان آخرها بتاريخ 14 يونيو/حزيران الماضي، بانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا لميشال عون الذي انتهت ولايته في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2022.
وانحصرت المنافسة الرئيسية بين جهاد أزعور مرشح المعارضة وأغلب القوى المسيحية والحزب التقدمي الاشتراكي وآخرين، وسليمان فرنجية مرشح الثنائي الشيعي "حزب الله" و"حركة أمل" وحلفائهما.
وإلى جانب الأزمة السياسية، تعصف بلبنان أزمة اقتصادية حادة منذ 2019 أدت إلى انهيار مالي وتدهور معيشي، بينما تسعى الحكومة إلى عقد اتفاق مع صندوق النقد الدولي للتوصل إلى برنامج استدانة ووقف الانهيار.