05 مارس 2018•تحديث: 05 مارس 2018
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أعرب الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم الإثنين، عن تطلع بلاده لخروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام (يوناميد)، من إقليم دارفور (غرب)، لانتفاء سبب وجودها.
جاء ذلك لدى تسلمه أوراق اعتماد سفراء عدد من الدول غير المقيمين لدى السودان (البرتغال، وقبرص، واليونان، وميانمار، وملاوي، وفنلندا وتايلاند، وغانا)، اليوم، بالقصر الرئاسي، حسب وكالة أنباء السودان الرسمية.
وأوضح البشير، أن "دارفور تشهد استقرارًا أمنيًا، وأن البلاد تعافت تمامًا، وشهدت تحولات سياسية كبيرة، أمنيًا وسياسيًا".
وتنتشر بعثة "يوناميد" في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألف جندي، وقوات من الأمن والموظفين، من مختلف الجنسيات، بميزانية سنوية تقدر بـ1.4 مليار دولار.
وتقاتل ثلاث حركات مسلحة متمردة في دارفور، الحكومة السودانية؛ منذ 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل 7 ملايين نسمة، وفق الأمم المتحدة.
وأشار البشير إلى أن المنطقة بأكملها، تشهد توترات وتعرضت لهزات كبيرة، والسودان ظل يقدم جهودًا كبيرة في مكافحة الهجرة غير الشرعية.
ويكافح السودان هذه الظاهرة، التي تضاعفت معدلاتها، مؤخرًا، من جانب عصابات منظمة، على حدوده الشرقية مع إثيوبيا وإريتريا، ويمتد نشاطها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.
ويعتبر السودان معبرًا ومصدرًا للمهاجرين غير الشرعيين، حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى، مثل إسرائيل، عبر صحراء سيناء المصرية، وكذلك إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.