11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أكد رئيس مجلس السيادة الجديد في السودان عبد الفتاح البرهان، الخميس، "ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة كفاءات مدنية ديمقراطية تمثل تطلعات الشعب".
جاء ذلك خلال تلقيه اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للبرهان.
وأفاد البيان أن البرهان أبدى "حرصه التام على حماية الثورة وتحقيق الانتقال الديمقراطي السلس، والتزامه بالحوار الجاد مع كافة القوى السياسية للخروج الآمن بالبلاد من الأزمة السياسية الراهنة وصولا لانتخابات حرة ونزيهة".
كما أكد البرهان على "ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة كفاءات مدنية ديمقراطية تمثل تطلعات الشعب السوداني" دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأشار البيان ذاته، إلى أن "الرئيس الأوغندي، اطمأن على مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية في السودان وأشار إلى ضرورة العمل على حماية مكتسبات الثورة السودانية".
وأكد موسفيني "دعم بلاده ودول الإيقاد لاستقرار وسلام السودان" بحسب البيان.
وفي وقت سابق الخميس، أصدر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، مرسوما دستوريا بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد برئاسته، وتعيين محمد حمدان دقلو "حميدتي" نائبا له، مع إرجاء تعيين ممثل شرق البلاد، بحسب تلفزيون البلاد الرسمي.
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، إذ أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلسي السيادة (السابق) والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها "انقلابا عسكريا".
ومقابل اتهامه بتنفيذ "انقلاب عسكري"، يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقال الديمقراطي، وإنه اتخذ إجراءات في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهما قوى سياسية بـ "التحريض على الفوضى".
وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش، منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020