20 ديسمبر 2021•تحديث: 21 ديسمبر 2021
الخرطوم/طلال إسماعيل/الأناضول
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، الإثنين، "دعمه الكامل" لرئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، مشيرا إلى أن التعيينات التي أجراها الأخير تمت "بالتنسيق" بين الطرفين.
جاء ذلك خلال لقائه بالقيادة العامة في الجيش السوداني وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) بالخرطوم، وفق بيان للجيش، تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال البرهان، إن "ما تم من إجراءات وتعيينات بعد 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي (تاريخ الاتفاق السياسي الموقع بين البرهان وحمدوك)، كان بالتنسيق بيني وبين رئيس مجلس الوزراء".
وأشار إلى دعمه "الكامل" لحمدوك "حتى يضطلع بدوره، والالتزام بأن تكون حكومة الفترة الانتقالية من كفاءات غير حزبية".
ودعا البرهان ضباط الجيش السوداني "لعدم الالتفات للشائعات التي تستهدف وحدة المنظومة الأمنية".
وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قرر حمدوك مراجعة جميع الإقالات والتعيينات التي أصدرها البرهان خلال الأسابيع الماضية.
ومطلع ديسمبر/كانون أول الجاري، أصدر حمدوك، قرارا بتكليف وكلاء لـ20 وزارة وأنهى تكليف الوكلاء الذين تم تكليفهم عقب قرارات البرهان في 25 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بينما أصدرت وزيرة الحكم الاتحادي بثينة دينار، في 12 من الشهر ذاته، قرارا بإعفاء أمناء حكومات ولايات البلاد الـ18، الذين كلفهم البرهان بتسيير أعمال الولايات، وتعيين بدلاء عنهم.
ويشهد السودان، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات رفضا لإجراءات اتخذها البرهان في اليوم ذاته، تضمنت إعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وعزل حمدوك، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، ضمن إجراءات وصفتها قوى سياسية بأنها "انقلاب عسكري".
وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع البرهان، بصفته رئيس المجلس الانتقالي، وحمدوك اتفاقا سياسيا يتضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.