04 أبريل 2018•تحديث: 05 أبريل 2018
القاهرة / فيولا فهمي / الأناضول
أعلن مجلس النواب المصري (البرلمان) اليوم الأربعاء، احتواء أزمة مع وزير قال إنه يلقي تزكيات النواب في القمامة.
وقال رئيس مجلس النواب علي عبد العال في تصريح نقلته وكالة الأنباء المصرية، إن "الأزمة بين البرلمان واللواء أبو بكر الجندي، وزير التنمية المحلية، انتهت وتم احتواء الأمر".
وتابع بعبارة مقتضبة: "كرامة المجلس استردت".
وقال وزير شؤون مجلس النواب عمر مروان في تصريحات صحفية، إن "الأزمة تم احتواؤها بين كبيرين، وهما: رئيس النواب، ورئيس الحكومة شريف إسماعيل، بعد أن فوض مجلس النواب رئيسه في حل هذه الأزمة".
وقبيل تلك التصريحات، اجتمع عبد العال مع شريف إسماعيل، ووزير التنمية المحلية أبو بكر الجندي، بمقر البرلمان وسط القاهرة، لاحتواء الأزمة التي أثارت حفيظة البرلمان الذي يمثل السلطة التشريعية في البلاد.
وخلال اليومين الماضيين، شن أعضاء مجلس النواب هجوما حادا ضد الوزير، مطالبين إياه بتقديم استقالته أو إقالته من الحكومة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن الجندي قوله، إنه "يلقي بتزكيات أعضاء مجلس النواب في القمامة"، والتي أكد فيما بعد أنه قالها في اجتماع مع مسؤولين محليين بمحافظة قنا (جنوب)، في سياق تأكيد رفض المحسوبية.
وتصريح الجندي (69 عاما)، لم يكن الأول من نوعه الذي يعتبره آخرون "مسيئا"، ويتراجع عنه فيما بعد.
وفي يناير / كانون الثاني الماضي، قال الجندي في مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات الفضائية، "يجب تنمية الصعيد من أجل منع الصعايدة (سكان جنوب مصر) من البحث عن عمل بالقاهرة لأنهم يتسببون في العشوائيات".
وعلى غرار الواقعة الحالية، شن نواب وإعلاميون هجوما حادا على الوزير بسبب تصريحاته، قبل أن يعتذر في مداخلة هاتفية في برنامج ذائع الصيت بمصر.
وأمس، عقد رئيس الحكومة مع الوزير اجتماعا، قال بيان مجلس النواب إنه بشأن "الموقف المتعلق بالتصريحات الصادرة عن الوزير، والتي أثارت حفيظة أعضاء مجلس النواب".
وجدد رئيس الوزراء توجيهاته لأعضاء الحكومة باستمرار التواصل المباشر والفاعل مع أعضاء البرلمان، في إطار من الاحترام والتقدير الكامل لدور السلطة التشريعية.
وتولى أبو بكر الجندي حقيبة وزارة التنمية المحلية في حكومة شريف إسماعيل منتصف يناير الماضي، كما ترأس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (حكومي) طوال 12 عاما.