????? ?????
08 فبراير 2016•تحديث: 09 فبراير 2016
تونس/يامنة سالمي/الأناضول
عبر البرلمان الأوروبي، اليوم الاثنين، عن استعداده لحشد كافة الوسائل المادية والتقنية لإرساء السلم والاستقرار في ليبيا.
جاء ذلك في كلمة لرئيس البرلمان مارتن شولز، خلال جلسة استثنائية عقدت بمقر البرلمان التونسي تزامنا مع إحياء الذكرى الأربعين للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والجمهورية التونسية.
وأعرب شولز "عن الاستعداد لإطلاق إجراءات دعم لا مثيل لها وتعبئة وسائل مادية وتقنية تمكن الليبيين من أن يكون لهم أفق أوسع لإقرار السلم وهو ما يصب في مصلحة بلدان المغرب العربي كلها وأوروبا أيضا".
وقال خلال كلمته في البرلمان التونسي "نتقاسم معكم خيار تكوين حكومة وطنية يؤيدها مختلف أفراد الشعب الليبي".
واعتبر أن "تونس نجحت في إرساء دستور جديد يكفل الحقوق والحريات بعد الثورة، في حين أن دولا أخرى لم تجد طريقها إلى الاستقرار، فسوريا قد سقطت في صراع، وليبيا أيضا لم تجد طريقها بعد إلى المصالحة".
كما أكّد شولز مواصلة الاتحاد الأوروبي "دعم تونس في مختلف المجالات وخاصة في مجال التعاون البرلماني"، مضيفا "سنواصل دائما في هذا العمل ولن نبخل بجهودنا ووسائلنا من أجل تدعيم قدرات مؤسسات البرلمان التونسي".
وأشاد بالتجربة التونسية قائلا "شهدنا خلال السنوات الخمس الأخيرة ديمقراطية قوية بمؤسسات شرعية وإدارة منفتحة وصحافة حرة".
من جهته عبر رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر عن "حرصه على مزيد التعاون والتنسيق مع البلدان الصديقة وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي الذي كان سباقا لدعم التجربة التونسية الرائدة ودعم جهود الحكومة في دفع الاقتصاد ورفع التحديات التي نواجهها في كل المجالات".
ودعا الناصر الاتحاد إلى "تحويل ديون تونس إلى استثمارات واسترجاع الأموال المهربة إلى الخارج، وتمكين تونس من تمويلات الصناديق الهيكلية الأوروبية بما يمكن من تحسين البنية الأساسية لجلب الاستثمارات".