08 مارس 2021•تحديث: 08 مارس 2021
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
غادر بابا الفاتيكان فرنسيس العاصمة بغداد، الإثنين، بعد زيارة تاريخية للعراق دعا خلالها إلى إحلال السلام ونبذ العنف.
وأفاد التلفزيون الرسمي، بأن الطائرة التي يستقلها البابا فرنسيس غادرت مطار بغداد متوجهة إلى روما.
بدوره أفاد الرئيس العراقي برهم صالح، مغردا: "نودع قداسة البابا فرنسيس الذي كان ضيفا عزيزا في بغداد والنجف وأور وأربيل ونينوي".
وتابع: "زيارته تمثل رسالة تضامن إنسانية كبرى، وتواجده بيننا إشارة سلام ومحبة، وسيبقى ذلك في قلوب جميع العراقيين".
ولاحقا بعد مغادرته، غرد البابا عبر "تويتر" بالشكر للعراقيات على شجاعتهن رغم "الانتهاكات والجراحات".
وقال: "أودُ أن أشكر من عمق قلبي كل النساء، وخاصة نساء العراق، النِساء الشجاعات اللواتي يواصلن إعطاء الحياة بالرغم من الانتهاكات والجراحات".
وأردف: "فلتُحترم النساء وليُمنحن الحماية، ليَحظين بالاهتمام ويُمنحن الفرص".
وبدأ البابا زيارته، الجمعة بالقدوم إلى بغداد، التقى فيها قادة البلاد، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وفي اليوم الثاني، توجه إلى النجف (جنوب) وعقد لقاء تاريخيا مع المرجع الشيعي علي السيستاني.
بعدها توجه البابا إلى مدينة "أور" الأثرية، مسقط رأس النبي إبراهيم، وفق روايات دينية وتاريخية، وأقام هناك صلاة موحدة بين الأديان.
والأحد، زار مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) وأقام وسط ركام الحرب قداسا، دعا خلاله إلى السلام ونبذ العنف.
وكانت بلدة قرقوش المسيحية جنوب الموصل محطته التالية، ثم غادر إلى أربيل وأقام هناك أكبر قداس في البلاد بحضور نحو 10 آلاف شخص.
وتعد زيارة بابا الفاتيكان هي الأولى إلى العراق على الإطلاق، كما أنها أول جولة خارجية للبابا منذ تفشي فيروس كورونا في العالم مطلع العام الماضي.
والزيارة امتداد لسلسلة زيارات قام بها فرنسيس إلى الدول العربية بهدف تعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين الأديان.
وكانت أولى جولاته في المنطقة للعاصمة الأردنية عمان عام 2014، ثم توجه بعد ذلك إلى فلسطين.
وفي عام 2017 التقى البابا بشيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، خلال المؤتمر الدولي للتسامح بمصر.
وفي عام 2019، زار البابا فرانسيس الإمارات، في أول زيارة لبابا من الفاتيكان إلى منطقة الخليج العربي.