08 ديسمبر 2017•تحديث: 08 ديسمبر 2017
العراق، المغرب / خالد مجدوب، علي شيخو، علي جواد / الأناضول
قرر الاتحاد البرلماني العربي، عقد جلسة طارئة لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بالقدس، بحسب مصدر مطلع، فيما أعلن رئيس البرلمان العراقي تلقيه دعوة بهذا الخصوص.
وفي حديثه للأناضول اليوم الجمعة، قال أحد مستشاري الحبيب المالكي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب المغربي، إن "المالكي بعث دعوات من أجل عقد هذه الجلسة الطارئة".
وأضاف المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "تاريخ الجلسة لم يحدد بعد"، غير أنه رجح عقدها في أقرب الوقت (بالمغرب).
من جانبه، أعلن مكتب رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، تلقيه دعوة رسمية لحضور الجلسة الطارئة لرؤساء البرلمانات العربية.
وقال المكتب في بيان اليوم، إن الجبوري "تلقى اليوم دعوة رسمية" من الحبيب المالكي لحضور "قمة استثنائية للاتحاد البرلماني العربي".
وأضاف أن "هذه الدعوة تأتي من أجل بحث التطورات الأخيرة المرتبطة بوضع القدس الشريف، بعد إعلان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي واجه رفضا واستنكارا كبيرا عربيا وإسلاميا ودوليا".
بدوره، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم، المتظاهرين الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الاستمرار في احتجاجاتهم.
وقال الصدر في بيان اطلع عليه مراسل الأناضول، "شكرا للثوار والمعتصمين الفلسطينيين، نسأل الله أن يثبتكم وينصركم على عدونا وعدوكم".
وأضاف "استمروا على عزتكم وقوتكم وحجارتكم"، مقدما شكره إلى "كل من تظاهر من أجل القدس والمقدسات في كافة الدول".
وخرجت اليوم الجمعة تظاهرات في العديد من العواصم العربية والإسلامية، كما عمت الاحتجاجات مختلف المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب.
وأعلن ترامب في خطاب متلفز أمس الأول، اعتراف واشنطن بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.
ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 للدولة العبرية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي.