08 ديسمبر 2020•تحديث: 08 ديسمبر 2020
غزة/نور أبو عيشة، محمد ماجد/الأناضول
قال ممثل عن الاتحاد الأوروبي، إن الأوضاع في قطاع غزة تتدهور بسرعة مع جائحة "كورونا".
جاء ذلك في كلمة لممثل الاتحاد الأوروبي، في أراضي السلطة الفلسطينية، سفين كون فون بورغسدورف، خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة، الثلاثاء.
وقال: "الواقع القاسي لأهل غزة يتدهور بسرعة مع جائحة كورونا، ويجب على جميع الأطراف المسؤولة أن تحترم التزاماتها بموجب القانون الدولي".
وتابع بورغسدورف: "نأمل أن ننجح في تمكين السلطة الفلسطينية من الوصول للقاح (...) الأمر صعب ومعقد".
وبيّن أنه بمجرد "توفر اللقاح، سيتواصل الاتحاد مع الأمم المتحدة، لإيصاله لمن يعملون في الخط الاول في القطاع الصحي الفلسطيني، ولمن يستحق ذلك من مرضى وغيرهم".
وأشار إلى أن الاتحاد "أجرى تقييما لاحتياجات قطاع غزة ومصابي كورونا"، لافتا إلى أنهم يعملون مع "منظمة الصحة العالمية، ومؤسسات دولية أخرى، لتقديم دعم لمستشفى الوبائيات بغزة، ولوزارة الصحة الفلسطينية".
من جانب آخر، قال بورغسدورف، إن الوفد أجرى زيارة ميدانية لمشروع محطة تحلية المياه (غرب مدينة دير البلح، وسط القطاع)، المموّل من الاتحاد، مشيرا إلى أنه سيتم توسعة هذا المشروع منتصف العام المقبل.
وتابع "خلال شهر يونيو/حزيران، أو يوليو/تموز القادم، سيتم توسعة المحطة، وإيصال المياه العذبة، الصالحة للشرب، لنحو 200 ألف شخص".
وقال بورغسدورف: "تظل غزة أولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، نحن في غزة لا نواجه أزمة إنسانية فقط؛ بل نواجه أسئلة سياسية تركت دون إجابة لفترة طويلة".
وأضاف: "يعيش ما يقرب من مليوني شخص تحت الإغلاق منذ 13 عاما ويدفعون الثمن الباهظ للانقسام الداخلي الفلسطيني".
وتابع بورغسدورف: "أجيال من الشباب والشابات يفقدون الأمل في انتظار حلول لم تتحقق".
ودعا الفلسطينيين "للوحدة والمصالحة والشرعية الديمقراطية".
ولفت بورغسدورف إلى أن "الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء يواصلون تقديم دعم موثوق وكبير للفلسطينيين في غزة بالشراكة مع السلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية (لا سيما الأونروا) والمجتمع المدني".
والثلاثاء، وصل وفد رؤساء بعثات دول "الاتحاد الأوروبي"، لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، إلى قطاع غزة، للاطّلاع على أوضاع قطاع غزة، في ظل جائحة كورونا.