22 أكتوبر 2019•تحديث: 22 أكتوبر 2019
أنقرة/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول-
أعرب الائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين، الثلاثاء، عن دعمه لعملية "نبع السلام" وما يبذل من جهود لإنشاء منطقة آمنة لعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.
جاء ذلك في البيان الختامي للائتلاف، مع انتهاء الاجتماعات التي استمرت على مدار اليوم، في العاصمة التركية أنقرة، بحضور نحو 500 مشارك من تركيا وخارجها.
وحيا الائتلاف الشعب التركي، لاحتضانه إخوانه المهجّرين والمظلومين على امتداد المنطقة العربية، ومنهم حوالي 3.5 مليون سوري.
وأعلن الائتلاف في البيان دعمه لـ "عملية نبع السلام وكافة الجهود المبذولة لإنشاء منطقة آمنة لعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم، والقضاء على الإرهاب".
كما أكد الائتلاف "تضامنه مع أهداف عملية نبع السلام، بتأمين الحدود التركية، وحماية وحدة الأراضي السورية، وإقامة منطقة آمنة تتيح للاجئين السوريين عودة كريمة إلى وطنهم"، آملين بـ "نجاح المساعي الدبلوماسية لتحقيق هذه الأهداف".
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وأوضح الائتلاف أنه "عقد مؤتمره الدولي الثالث، تحت شعار معا لأجل القدس، برعاية كريمة من اتحاد نقابات عمال تركيا واتحاد نقابات موظفي القطاع العام".
البيان الختامي، أوضح أنه اتخذ قرارات منها "مواصلة الائتلاف تضامنه مع الشعب الفلسطيني إلى حين تأسيس الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ودعم مسيرات العودة الكبرى السلمية، حتى تحقيق كامل أهدافها بعودة كل فلسطيني إلى دياره".
وأعلن الائتلاف رفضه القاطع لقيام واشنطن بنقل سفارتها إلى القدس، كما رفض "بشدة ما يوصف أو يسمى صفقة القرن، وكل دعاية لها مثل ورشة البحرين".
الائتلاف أيضا ندد في بيانه بـ "سياسات هدم المنازل والمباني التاريخية الإسلامية والمسيحية في القدس خاصة، وبقية فلسطين".
وطالب بـ "إيقاف هذه السياسات العنصرية الاستيطانية، ووقف كل أشكال الاعتداءات الموجهة ضد المسجد الأقصى من قبل الصهاينة والمستوطنين".
وطالب "سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراح كافة الاسرى العرب والفلسطينيين القابعين في زنازينه، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، والمعتقلين الإداريين الموجودين بدون أي مبرر قانوني وفي ظل ظروف غير إنسانية".
ودعا الائتلاف إلى "القيام فورا برفع الحصار البري والبحري المفروض على قطاع غزة، التي تشير كافة التقارير الرسمية الدولية، الى ان اقتصاده على وشك الانهيار، واتخاذ التدابير اللازمة من أجل تأمين عودة الشعب الفلسطيني المبعد عن وطنه".
وأكد على "ضرورة تأمين الدعم النقابي الدولي والمساعدة لفلسطين، وتكوين الرأي العام الإقليمي والدولي لحماية القدس، وتأسيس الارتباطات بين أعضاء الائتلاف وزملائهم على الصعيد العالمي".
وشهد المؤتمر مشاركة نقابات تركية عديدة، إلى جانب شخصيات وبرلمانيين أتراك وعرب بارزين، في مقدمتهم وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية التركي نعمان قورتولموش، وياووز سليم قران، مساعد وزير الخارجية.
وتأسس الائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين عام 2011 في إسطنبول، بمبادرة من نقابتي "ميمور سان" و"حق إيش" التركيتين، وعقد عدة مؤتمرات في إسطنبول، ويساهم فيه عدد كبير من النقابات حول العالم، من بينها نقابات بدول عربية وإسلامية.