06 سبتمبر 2019•تحديث: 07 سبتمبر 2019
إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول
- عقب لقاء مع ممثلي الدول الصديقة للشعب السوري، بمقر الائتلاف في إسطنبول، بمشاركة سفراء وممثلين عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أوروبية- رئيس الائتلاف أنس العبدة،، شدد على ضرورة "تحمل كافة الدول مسؤولياتها"، ودعا لإطلاق استغاثة دولية لدعم إنساني عاجل للنازحين، وحذّر من "موجات لجوء جديدة"- رئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، استعرض الخطة الجديدة لعمل الحكومة، مشيرا أن هناك حاجة ماسة لدعم الخطة وتحويلها إلى برامج عمل حقيقية، لخدمة المدنيين- رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري، استعرض تطورات العملية السياسية، والأخبار التي تدور حول قرب إطلاق عمل اللجنة الدستوريةدعا الائتلاف السوري المعارض، الجمعة، ممثلي الدول الصديقة للشعب السوري، إلى حث حكوماتهم على العمل من أجل إيقاف الأعمال العسكرية بشكل كامل، والعودة إلى الالتزام باتفاق إدلب.
جاء ذلك في بيان عقب لقاء مع ممثلي الدول الصديقة للشعب السوري، في مقر الائتلاف بإسطنبول، بمشاركة سفراء وممثلين عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا وألمانيا وسويسرا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا واليابان والدنمارك وايطاليا ونيوزيلاندا.
وبحسب البيان، قدم أعضاء الائتلاف عرضا موسعا عن "جرائم الحرب المرتكبة من قبل نظام الأسد وحلفائه، في مناطق خفض التصعيد، وما تسببت به من أزمة إنسانية نزح على إثرها نحو مليون ونصف المليون إلى المناطق الحدودية التركية".
وأكد رئيس الائتلاف أنس العبدة، أن "المجتمع الدولي تقاعس عن أداء واجباته تجاه حماية المدنيين في سوريا".
وطالب "ممثلي الدول بحثّ حكوماتهم على العمل من أجل إيقاف الأعمال العسكرية بشكل كامل، والعودة إلى الالتزام باتفاق إدلب، ودعم بقاء نقاط المراقبة التركية".
وشدد العبدة، على ضرورة "تحمل كافة الدول مسؤولياتها وتصحيح أخطائها"، داعياً إلى إطلاق نداء استغاثة دولي لتقديم الدعم الإنساني العاجل للنازحين، فيما حذّر من "موجات لجوء جديدة".
كما حثَّ على "دعم وجود المؤسسات المدنية التابعة للائتلاف الوطني في كافة المناطق المحررة، وخاصة في إدلب، إضافة إلى تمكينها لتقديم أفضل الخدمات للسكان".
البيان أوضح أيضا أن رئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، استعرض من جانبه الخطة الجديدة لعمل الحكومة، مشيراً أن "هناك حاجة ماسة لدعم الخطة وتحويلها إلى برامج عمل حقيقية، تصب في صالح خدمة المدنيين".
وناقش مصطفى "سبل التعاون مع أصدقاء سوريا من أجل نجاح عمل الحكومة السورية المؤقتة"، معتبرا أنه "هدف مشترك بين السوريين وكافة الدول الصديقة والداعمة للثورة السورية".
وأضاف البيان أن رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، استعرض "تطورات العملية السياسية، والأخبار التي تدور حول قرب إطلاق عمل اللجنة الدستورية".
وأكد الحريري "على أهمية العودة إلى العملية السياسية، وتطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254، محذرا من عدم تحقيق البنود الإنسانية الواردة في القرارات الأممية".
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في سبتمبر/ أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية حيال تثبيت خفض التصعيد في المنطقة.