Muhammed Yusuf
18 ديسمبر 2024•تحديث: 19 ديسمبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة، الأربعاء، إلى تشكيل حكومة انتقالية شاملة لكل مكونات الشعب، وبعيدة عن الطائفية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده البحرة في إسطنبول، هو الأول للائتلاف بعد سقوط نظام بشار الأسد قبل 10 أيام.
وقال البحرة: "يوجد ضوابط للمرحلة الانتقالية التي أجمع عليها السوريون طوال 14 سنة من النقاشات والاجتماعات والمنتديات وورشات العمل، وتبناها المجتمع الدولي".
ودعا إلى أن تكون الحكومة الانتقالية "مبنية على حوار واسع يشمل كل مكونات وأطياف الشعب السوري، وعند تشكيلها يجب أن تكون شاملة للجميع تمثل سوريا بكل مكوناتها، وألا يتم إقصاء أي طرف عنها".
كما طالب بـ"عقد مؤتمر وطني واسع من كل المحافظات السورية (14 محافظة)، وأي مؤسسة نقوم بإنشائها ضمن فتره الحكم الانتقالي يجب أن تكون شامله للجميع".
وشدد البحرة على أن يكون المرشحون "مشهودا لهم بالخبرة بمجال عملهم وبسماتهم الطيبة لدى مجتمعهم، ولا يوجد عليه قضايا إجرام، فالناس تستطيع منح الثقة لمن تتوفر فيه هذه الصفات".
وأكد على أهمية "ألا تقوم الحكومة على أساس طائفي، وأن يكون هناك مشاركة لكل الألوان الدينية ضمن حكومة فيها مثلا إخوتنا الدروز وإخوتنا العلويون وإخوتنا المسيحيون، وفيها من كل الطبيعة الجغرافية والديموغرافية لسوريا".
كما أوضح البحرة، أن "أعضاء الائتلاف كانوا في حمص، وعقدوا اجتماعات ممتازة ورائعة مع بعض المكونات من أهالي المدينة، وقاموا بتقريب وجهات نظرهم وطمأنتهم، وسعوا في ترسيخ السلم الأهلي في المدينة".
رئيس الائتلاف تابع: "كذلك أعضاؤنا في دمشق يعقدون لقاءات مع كل مكونات الشعب السوري فيما يخص موضوع الانتقال السياسي في البلاد".
والثلاثاء، أعرب الائتلاف عن دعمه للحكومة السورية المؤقتة برئاسة محمد البشير، التي تم تشكيلها غداة إسقاط نظام بشار الأسد.
وسبق أن رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، بتعهد الحكومة الانتقالية المؤقتة بسوريا بشأن حماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وسبقها مدن أخرى، وأسقطت نظام عائلة الأسد الذي حكم البلاد 53 عاما، وأنهت بذلك عهدا دام 61 عاما من حكم حزب البعث.