القاهرة- الأناضول
استقبل مئات الآلاف من المتظاهرين في التحرير خبر وفاة الرئيس السابق حسني مبارك سريريا، بعد تدهور حاد في صحته، بحالة من الذهول عقب إعلان التلفزيون الرسمي في مصر الخبر.
وتوافد المتظاهرون عصر اليوم على ميدان التحرير بقلب العاصمة القاهرة في مليونية دعت إليها قوى سياسية مختلفة للاحتجاج على حل البرلمان والإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد عقب الإطاحة بمبارك في ثورة 25 الشعبية.
وأذاع التلفزيون المصري خبرا عاجلا أعلن فيه عن وفاة مبارك سريريا بعد وصوله إلى المستشفى العسكري بحي المعادي بالقاهرة بعد أن تدهورت حالته الصحية إثر إصابته بجلطة في المخ.
ونقل التلفزيون عن مصادر طبية لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قولها إن قلب مبارك توقف عن النبض وتم إخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية أكثر من مرة لكنه لم يستجب.
وقابل المتظاهرون في التحرير هذه الأنباء بالذهول أعقبه تشكك في الرواية الرسمية، واعتبروها "مؤامرة" من المجلس العسكري للتغطية على الأحداث الجارية المتعلقة بنتائج الانتخابات الرئاسية والإعلان الدستوري المكمل.