Hussien Elkabany
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الكويت، الأحد، تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة، وذلك للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين، وسط مساعٍ في المنطقة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بشكل نهائي.
وقال الجيش الكويتي في بيان إن "القوات المسلحة رصدت، فجر اليوم، عددا من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي".
وأضاف أنه "تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة"، دون تحديد عدد الطائرات المسيرة أو جهة إطلاقها.
وتابع: "القوات المسلحة تؤكد جاهزيتها الكاملة للحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين".
ويعد هذا هو الاستهداف الأول للكويت بعد توقف نحو أسبوعين ضمن هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، حسب رصد الأناضول.
وفي 24 أبريل/ نيسان الماضي، ذكر بيان للقوات المسلحة الكويتية أن البلاد تعرضت لـ"عدوان آثم قادم من العراق (من حركات موالية لطهران)، وسبقه عدة بيانات تفيد بتعرض البلاد لهجمات بصواريخ ومسيرات أطلقت من إيران).
وشهدت الأيام الماضية، إعلان الإمارات، تعرضها لهجومين من إيران بصواريخ ومسيرات، في عودة للاستهدافات بعد توقف نحو شهر.
وسبق أن اتهمت دول خليجية، بينها الإمارات، إيران بشن هجمات عليها بصواريخ وطائرات مسيّرة، لكن طهران نفت مسؤوليتها عن بعض الهجمات، وحمّلت الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عنها.
ويأتي ذلك ضمن تداعيات الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران، وفي ظل استمرار هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل الماضي، وحديث عن اتفاق "وشيك" لإنهاء الحرب بين البلدين.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان في 11 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران، لترد إيران بإغلاق المضيق.