الدول العربية

الأوقاف الفلسطينية: 24 اقتحامًا إسرائيليًا للمسجد الأقصى في فبراير

ومنع رفع الأذان 45 مرة في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل خلال الفترة ذاتها..

Qais Omar Darwesh Omar  | 03.03.2026 - محدث : 03.03.2026
الأوقاف الفلسطينية: 24 اقتحامًا إسرائيليًا للمسجد الأقصى في فبراير

Ramallah

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول

قالت وزارة الأوقاف الفلسطينية، الثلاثاء، إن الجيش ومستوطنين إسرائيليين، إضافة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اقتحموا المسجد الأقصى 24 مرة خلال فبراير/ شباط الماضي.

جاء ذلك في تقرير الوزارة الشهري الذي يُوثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق أماكن العبادة، نشرته، الثلاثاء.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة 45 خلال الفترة ذاتها.

وقالت الوزارة: "قوات الاحتلال والمستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى 24 مرة، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 45 وقتا".

ولفتت إلى أن الاقتحامات ترافقت مع أداء طقوس وشعائر تلمودية علنية داخل ساحات المسجد الأقصى، شملت "السجود الملحمي والانبطاح والغناء والرقص الجماعي، ورفع النصوص والصلوات المطبوعة".

واعتبرت ذلك "محاولة واضحة لفرض واقع ديني جديد وتغيير الوضع القائم داخل المسجد".

كما وثّقت استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين، من خلال اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة خلال خطب وصلاة الجمعة، رغم مشاركة عشرات الآلاف من المصلين في الجمع الرمضانية.

وأشارت إلى أن الانتهاكات امتدت إلى محيط المسجد الأقصى، "بما في ذلك إقامة فعاليات وطقوس استفزازية عند حائط البراق، إلى جانب اقتحام بلدات وأحياء مقدسية، وتشديد الحواجز والإجراءات العسكرية لمنع وصول المصلين إلى المسجد".

وسجلت الوزارة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى، برفقة قائد شرطة وعدد من كبار الضباط، مشيرة إلى أنه عقد اجتماعا داخليا لتقدير الأوضاع.

أما في الحرم الإبراهيمي، فقد منعت القوات الإسرائيلية رفع الأذان 45 مرة، وأطلقت حفلات صاخبة وموسيقى في القسم الذي تسيطر عليه، فيما استمرت في إغلاق الباب الشرقي وبوابة السوق المؤدية إلى الحرم أكثر من مرة يوميًا، وفق تقرير الوزارة.

كما منعت بعضا سدنة الحرم من أداء مهامهم، ورفضت ادخال طواقم الهلال الأحمر والإسعاف يومي الجمعة الأول والثاني من شهر رمضان.

ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

ومنذ عام 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا.

ووفق ترتيبات إسرائيلية من طرف واحد، يغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.

لكن منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لم يتم الالتزام بفتحه بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.