03 يناير 2021•تحديث: 04 يناير 2021
رام الله/الأناضول-
حصلت وكالة الأناضول، الأحد، على نسخة من رسالة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي تضمنت موافقة الحركة على إجراء الانتخابات بشكل متتابع، وليس بالتزامن، كما كانت تشترط في السابق.
وجاء بالرسالة المؤرخة في 31 ديسمبر/كانون أول 2020م "إن قيادة الحركة عكفت خلال الفترة الأخيرة على دراسة الأمر من كل جوانبه، وخلصنا إلى أننا مستعدون للمضي في عملية المصالحة والشراكة الوطنية التي مررنا بالعديد من مراحلها (..) وجاهزيتنا لإنجاز هذه الخطوات المتمثلة في: أولا-انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، وثانيا-انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية، وثالثا-انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني".
وأضاف هنية في الرسالة إن موافقة الحركة مشروطة بإجراء الانتخابات بالتوالي والترابط خلال 6 أشهر من تاريخ إصدار المرسوم الرئاسي، الذي يحدد تواريخ اجراء الانتخابات".
وكانت "حماس" في السابق، تشترط إجراء جولات الانتخابات الثلاث، بشكل متزامن، وهو ما تسبب في عرقلة مباحثات المصالحة، حيث كانت حركة "فتح" تطالب بإجراء الانتخابات "التشريعية" أولا، يليها "الرئاسية"، ثم "المجلس الوطني".
وتابع هنية "يصار بعد ذلك إلى حوار وطني للاتفاق على كافة التفاصيل المتعلقة بإجراء الانتخابات في تواريخها".
وشكر زعيم حماس، في الرسالة جهود "الاخوة في مصر وقطر وتركيا وروسيا وكل من يساهم إيجابا في هذ الجهد العظيم".
وأشار إلى أن الدول السابقة قدمت ضمانات للحركة "لإنجاز واستكمال هذا المسار"، دون أن يوضح طبيعة هذه الضمانات.
وقال في هذا الصدد "إنهم (الدول السابقة) في حديثهم معنا أكدوا على توفير الضمانات اللازمة لإنجاز الاتفاق".
وكانت ثلاثة مصادر قيادية في حركة "حماس"، قد كشفت لوكالة الأناضول، مساء السبت، أن الحركة تخلت عن شرطها الخاص بإجراء الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية و"المجلس الوطني"، بشكل متزامن، ووافقت على عقدها بـ"التتابع"، بعد أن تلقت "ضمانات عربية ودولية".
والسبت، أعلن الرئيس عباس، ترحيبه بمضمون رسالة استلمها من هنية، حول "إنهاء الانقسام، وإجراء الانتخابات".
وقالت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، إن عباس، تسلم رسالة خطّية من هنية، نقلها له أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن الرسالة التي نقلها، لعباس، كانت "بشأن إنهاء الانقسام وبناء الشراكة، وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال انتخاباتٍ ديمقراطية بالتمثيل النسبي الكامل، وانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتتالي والترابط".
ووجّه عباس شكره إلى مصر وقطر وتركيا وروسيا والأردن، التي "أسهمت بجهودها الخيرّة في تقريب وجهات النظر".
وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع عام 2006، وأسفرت عن فوز حركة حماس بالأغلبية، فيما كان قد سبق ذلك بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها عباس.