31 يوليو 2019•تحديث: 31 يوليو 2019
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
قالت الأمم المتحدة الأربعاء، إنها تريد أن ترى خفضا في التصعيد ووقفا للمعاناة التي يواجهها السوريون شمالي غربي سوريا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك" بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.
وكان المتحدث يرد على أسئلة الصحفيين بشأن تأكيد مجلس الأمن القومي التركي تصميم أنقرة على بذل كافة الجهود لإقامة "ممر سلام" في سوريا (في إشارة للمنطقة الآمنة).
وأكد دوغريك للصحفيين أن "الأمم المتحدة تريد أن ترى خفضا في التصعيد ووقفا للمعاناة التي يواجهها السوريون في تلك المنطقة".
وأردف قائلا "السيد مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية كان واضحا في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت الثلاثاء بشأن ضرورة الوقف الفوري للهجمات على المنشآت الطبية. والأمين العام يشاركه تماما في ذلك".
وقال لوكوك، إن قصف النظام السوري، المدعوم من روسيا، طيلة أكثر من ثلاثة أشهر، أحدث مذبحة في منطقة "خفض التصعيد" بإدلب.
وأضاف أنه لا يزال يأمل بالحصول على مزيد من الإيضاحات من روسيا بشأن استهداف المستشفيات والمدارس، رغم تقديم الأمم المتحدة تفاصيل إحداثياتها للجانب الروسي لمنع استهدافها.
وفي وقت سابق الأربعاء، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير، مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد (شمال)، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/ نيسان الماضي، حتى 27 يوليو/ تموز الجاري.
ومنذ 26 أبريل الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
ومنتصف سبتمبر / أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.
ويقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.