Nuri Aydın,Baybars Can
01 مارس 2025•تحديث: 02 مارس 2025
نيويورك / الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنه يتابع عن كثب التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وذلك مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.
وأشار ستيفان دوجاريك متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان السبت، إلى أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، أتاح فرصة "هشة ولكنها حيوية لتخفيف معاناة الفلسطينيين والإسرائيليين".
وبحسب البيان دعا غوتيريش جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وإيجاد مسار للمضي قدمًا في المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.
وشدد على أن "وقف إطلاق نار دائم وإطلاق سراح جميع الرهائن أمر ضروري لمنع التصعيد وتجنب مزيد من العواقب المدمرة على المدنيين".
وأكد ضرورة معاملة الأسرى بطريقة إنسانية، مشيرا إلى أن تدفق المساعدات الإنسانية يجب أن يستمر، مع توفير التمويل الكافي في بيئة تضمن سلامة المدنيين وأمنهم.
كما ذكر البيان أن غوتيريش يتابع التطورات في المنطقة عن كثب ويدعو جميع الأطراف إلى بذل كل الجهود الممكنة لإنهاء العنف.
وتتنصل إسرائيل من السماح بإدخال مساعدات إنسانية "ضرورية" للقطاع خاصة 200 ألف خيمة و60 ألف منزل متنقل لتوفير الإيواء العاجل للفلسطينيين المتضررين، منتهكة بذلك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، بحسب المكتب الحكومي.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبدأ في 19 يناير الماضي سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.