04 مايو 2021•تحديث: 04 مايو 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قالت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه "من المهم للغاية تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات الفلسطينية".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
والخميس الماضي، قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأجيل الانتخابات التشريعية لحين ضمان سماح السلطات الإسرائيلية مشاركة مدينة القدس المحتلة.
وعن ذلك قال دوجاريك: "من المهم للغاية تحديد موعد جديد لعقد الانتخابات، ومن المهم أن يكون الفلسطينيون قادرين على التعبير عن إرادتهم، وسواء كانت هناك أمور تتعلق بشؤون فلسطينية داخلية أو لتصويت بالقدس، نأمل أن يتم حل كل هذه القضايا حتى يتمكن الفلسطينيون من التصويت".
ووفق مرسوم رئاسي، كان من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن قيام الرئيس الفلسطيني بتأجيل الانتخابات خشية فوز حركة حماس بها، قال دوجاريك "نحن أمام بيئة سياسية معقدة، وموقفنا الذي نعبر عنه سرا وعلانية هو أن الانتخابات من المهم للغاية تحديد موعد لها".
وأردف: "ليس الأمر متروكا لنا لتحديد تاريخ إجراء تلك الانتخابات التي نتمنى تحديد موعدها وهذا ما نناقشه مع مختلف المحاورين".
وفي سياق متصل، قال المتحدث الرسمي "نحن نتابع عن كثب موضوع حي الشيخ جراح بالقدس، وموقفنا الذي لم يتغير هو أن جميع الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك عمليات الإخلاء والهدم، غير قانونية بموجب القانون الدولي".
والأحد، أجلت المحكمة العليا الإسرائيلية، إصدار قرارها بشأن العائلات المقدسية المهددة بالإخلاء من منازلها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، لصالح جمعيات استيطانية، وأمهلت الطرفين أربعة أيام (أي حتى الخميس)، للتوصل إلى اتفاق بينهما، قبل أن تصدر قرارها النهائي.
وأبدى الأهالي رفضهم للقرار، كونه يعترف بشرعية ادعاءات المستوطنين بامتلاكهم للمنازل.
وأقامت تلك العائلات في الحي بالاتفاق مع الحكومة الأردنية (التي كانت حكمت الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، قبل احتلالها عام 1967) ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.