Şerife Çetin,Başar Bayatlı
05 سبتمبر 2024•تحديث: 06 سبتمبر 2024
نيويورك/ الأناضول
قال نائب الممثل الأعلى لمكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح أديجي إيبو، إن الحكومة السورية لم تقدم معلومات كافية ودقيقة حول برنامج الأسلحة الكيميائية.
جاء ذلك في كلمة له بجلسة عقدت في مجلس الأمن الدولي، الخميس، لمناقشة برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
وأشار إيبو، إلى أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين وفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وسوريا عقدت في مايو/ أيار الماضي.
وأضاف أن وفد المنظمة طلب توضيحاً إضافياً من الإدارة السورية بشأن العينات المأخوذة.
وذكر إيبو، أن الوفد وجد أن سوريا لم تعلن عن بعض أنشطتها، وأن المعلومات المقدمة بعد ذلك غير كافية.
وتابع أن "التعاون الكامل" من جانب سوريا أمر لا بد منه، وأنه يوجد حاليًا نحو 19 نشاطًا مختلفًا للأمر ذاته.
وأوضح أنه "بحسب وفد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فإن الإدارة السورية لا تقدم معلومات كافية ودقيقة حول برنامج الأسلحة الكيميائية".
ودعا إيبو، أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى العمل بشكل موحد.
وشدد على أنه يجب على الأعضاء إظهار أنهم لن يقبلوا استخدام الأسلحة الكيميائية.
وانضم النظام السوري في 13 سبتمبر/أيلول 2013 إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وفي نفس الشهر اعتمد مجلس الأمن الدولي قراره رقم 2118 الخاص بالأسلحة الكيميائية السورية، وكذلك الهجوم التي ارتكبته قوات النظام في الغوطة الشرقية قبل شهر فقط من إعلان دمشق انضمامها للمعاهدة.
وتنص المادة 21 من قرار مجلس الأمن على تجريم كل من يستخدم السلاح الكيميائي، وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.