Hafal Dekmak
05 أكتوبر 2016•تحديث: 06 أكتوبر 2016
جنيف/ فاتح أريل/ الأناضول
نشرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، صورًا فضائية للدمار، الذي لحق بمدينة حلب نتيجة الاشتباكات والغارات الجوية، التي تصاعدت وتيرتها ما بين 18 أيلول/ سبتمبر الماضي و1 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وأظهرت الصور، التي نشرها معهد التربية والبحوث، التابع للأمم المتحدة، حجم الدمار والخسائر خلال الأسبوعين الماضيين في حلب، بعد انتهاء وقف إطلاق النار توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا.
ويبدو في الصور الأبنية والمدارس، التي دُمرت جراء الغارات الجوية الروسية والسورية على جنوب مدينة حلب.
وفي 9 سبتمبر/ أيلول الماضي، توصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده 7 أيام يبدأ التنسيق التام بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال تنظيم "داعش" وجبهة فتح الشام، وشملت الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة. \
ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية، ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.