الأمم المتحدة: تعديلات بعثتنا بليبيا لا تشمل سلامة والعناصر الأساسية
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قال إن المبعوث الأممي والعناصر الأساسية في البعثة ما زالت باقية في طرابلس وتمارس عملها من هناك
08 أبريل 2019•تحديث: 08 أبريل 2019
New York
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أنها اضطرت إلى إجراء تعديلات على بعثتها في ليبيا، بسبب العملية العسكرية التي أطلقها الخميس الماضي، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات الشرق، للاستيلاء على طرابلس.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوغريك، للصحفيين، إن "المبعوث الأممي غسان سلامة والعناصر الأساسية في البعثة ما زالت باقية في طرابلس وتمارس عملها من هناك"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأضاف: "للأسف لا توجد أخبار طيبة كي أبلغكم بها اليوم بشأن ليبيا... أجرينا بعض التعديلات على البعثة، لكن العناصر الأساسية ما زالت باقية في طرابلس وتمارس عملها من هناك".
وتابع: "السيد غسان سلامة التقى في وقت سابق اليوم، السيد فائز السراج (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية)، كما التقى آخرين (لم يسمهم) أيضًا".
وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن عدم الاستجابة للهدنة الإنسانية في طرابلس التي طالب بها المبعوث الأممي، قال المتحدث الرسمي: "آسف لذلك.. أنه من الحتمي أن يضمن الأفراد المتورطون سلامة المدنيين".
والأحد، دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى هدنة لمدة ساعتين في الضواحي الجنوبية للعاصمة من أجل السماح بإجلاء الجرحى والمدنيين، لكنها أعلنت بعد ذلك أنه لم يتم التقيد بهذه الهدنة الإنسانية.
والخميس، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة "الوفاق الوطني" (المعترف بها دوليًا) لصد أي تهديد، وإطلاق عملية "بركان الغضب"، الأحد، لوقف أي اعتداء.
ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل / نيسان الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليًا بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليًا، في طرابلس (غرب)، وقوات الشرق بقيادة خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.